إيران تدعم دمشق في مواجهة الضغوط الأميركية
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ

إيران تدعم دمشق في مواجهة الضغوط الأميركية

منو شهر متقي(يمين) حذر من التحركات الأميركية بالمنطقة(الفرنسية)

نالت سوريا دعما إيرانيا في مواجهة الضغوط الدولية المتصاعدة عليها رغم ما أبدته من تعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وأجرى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي محادثات في دمشق أمس مع الرئيس السوري بشار الأسد وكبار مسؤولي الحكومة بشان ملفي العراق ولبنان.

وقال ناطق رئاسي سوري إن متقي نقل إلى الأسد تناول "الأوضاع الإقليمية والدولية والضغوط المبرمجة التي تتعرض لها سورية"، قبل أن يشير إلى أن متقي أكد "دعم إيران حكومة وشعبا لسوريا والوقوف معها في وجه الضغوط".

وأعرب وزير الخارجية الإيراني بعد لقائه نظيره السوري فاروق الشرع، عن أمله "بأن لا تعمل اللجنة على تسييس التحقيق وأن تستمر بالعمل بمهنية بحتة واستنادا إلى القانون".

كما دعا إلى مواجهة ما أسماه التحركات المريبة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط مؤكدا أن واشنطن تسعى للسيطرة على بعض المناطق. ولم يوضح متقي طبيعة هذه التحركات الأميركية لكنه قال إنها تسعى لخدمة مصالح إسرائيل.

يأتي ذلك بينما برز خلاف بين دمشق ولجنة ميليس بشأن مكان استجواب ستة مسؤولين سوريين. وترغب لجنة ميليس في مقابلة المسؤولين السوريين في مركزها بالمونتفردي قرب بيروت. واقترحت سوريا أن يختار فريق الأمم المتحدة مكانا في دمشق أو مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.

إبراهيم غمبري(يسار) التقى بكبار المسؤولين في بيروت(الفرنسية)

الضغوط الدولية
في هذه الأثناء ركزت الضغوط الدولية على مطالبة دمشق بالتعاون التام مع لجنة ميليس.

وقال إبراهيم غمبري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية في تصريحات ببيروت إنه ليس أمام سوريا خيار آخر سوى التعاون التام بموجب قرار مجلس الأمن

وطالب دمشق بترجمة تعهداتها بالتعاون لأفعال على أرض الواقع لأن هذا هو معيار الالتزام بالقرارات الدولية على حد تعبيره.

والتقى المسؤول الأممي بالرئيس اللبناني إميل لحود ووزيري العدل شارل رزق والخارجية فوزي صلوخ. وقال إن زيارته لبيروت تهدف "لتقييم التطورات التي تؤثر على المنطقة في فترة حساسة بالنسبة للبنان ولعملية السلام في الشرق الأوسط".

جاء ذلك بينما واصلت وزيرة الخارجية الأميركية حملة الهجوم على سوريا وحذرت دمشق من العزلة إذا لم تتعاون مع لجنة التحقيق ميليس.

وركزت رايس خلال جولتها بالمنطقة على ما تصفه بعدم تعاون دمشق مع لجنة التحقيق في اغتيال الحريري وعلى سجل سوريا في مجال حقوق الإنسان.

كما دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك عقب محادثاته بباريس أمس مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح دمشق إلى التعاون الكامل مع التحقيق الدولي. وقال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية إن شيراك أكد للرئيس اليمني أن تحرك فرنسا والمجتمع الدولي يهدف "لفرض القانون وليس موجها ضد سوريا أو نظامها".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: