مقتل 12 شخصا بمقديشو إثر خلاف على إغلاق دور السينما
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 07:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 07:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ

مقتل 12 شخصا بمقديشو إثر خلاف على إغلاق دور السينما

قتل 12 صوماليا على الأقل وأصيب 21 آخرون بجراح في أحدث موجة قتال تجتاح العاصمة مقديشو بسبب خلاف على إغلاق عدد من دور السينما ومراكز الترفيه.

واندلعت الاشتباكات بين مسلحين موالين لما يعرف "بالمحاكم الإسلامية" في مقديشو ومليشيات محلية تحمي ضاحية مكتظة بالسكان في العاصمة أمس السبت وتجددت اليوم.

وقال شهود إن ثلاثة أشخاص قتلوا أمس وإن تسعة آخرين قتلوا اليوم في اشتباكات دفعت السكان إلى الهرب من المنطقة وإغلاق المتاجر.

ويعارض زعماء المحاكم الإسلامية ذات النفوذ في مقديشو الأفلام الغربية والهندية التي يقولون إنها تروج للرذيلة بين أفراد الشعب الذي تدين غالبيته بالإسلام.

وكان من الممكن سماع إطلاق النار الكثيف من جميع أنحاء مقديشو التي يقطنها مليون نسمة من بين سكان الصومال البالغ عددهم عشرة ملايين والتي أصبحت ساحة لمعارك شوارع متكررة طوال 14 عاما من الفوضى.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس المحاكم الإسلامية في مقديشو الشيخ شريف أحمد قوله إن تشغيل دور السينما منذ الصباح حتى منتصف الليل يحول دون ذهاب الأطفال إلى المدارس مضيفا أن المشغلين يعرضون أفلاما فاضحة للأطفال لا يسمح بعرضها في البلاد التي تنتج فيها.

وكانت المحاكم الإسلامية قد فجرت إستديو مخصص لتسجيلات الفيديو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي -حيث تجري دبلجة الأفلام الهندية إلى اللهجة الصومالية- وأتلفت معداته واعتقلت عددا من العاملين فيه.

يشار إلى أن الرئيس الصومالي الجديد عبد الله يوسف عاد من كينيا إلى الصومال العام الجاري لكنه فشل في فرض سلطته وأقام لحكمه قاعدة في جوهر خارج مقديشو بسبب انعدام الأمن في العاصمة.

ويدير زعماء الحرب المتنافسون بشكل فعلي هذه الدولة الواقعة في القرن الإفريقي منذ الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري قبل 14 عاما.

قتيل آخر
وفي حادث منفصل قتل بالرصاص أمس نجل أحد السياسيين البارزين بالصومال حسبما أفادت أسرته.

وأضافت الأسرة أن مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص خضر عثمان علمي نجل النائب الثاني لرئيس البرلمان الصومالي عثمان علمي بكور بجنوب مقديشو.

وقال علمي الذي انشق لتوه عن الفصيل المنتمي للحكومة الجديدة الذي يتخذ من مقديشو قاعدة له وانضم إلى الفصيل الموجود في جوهر للصحفيين إنه يعتقد أن القتل له دوافع سياسية.

وأشار عدد من سكان المدينة إلى أنه فضلا عن كراهية رجال المليشيات الإسلامية للأفلام الغربية والهندية ربما تكون السياسة وراء قتال اليوم.

المصدر : وكالات