أنان في مقدمة الزعماء الذين وصلوا تونس للمشاركة في القمة العالمية (الفرنسية)

شددت السلطات التونسية إجراءاتها الوقائية ورفعت حالة التأهب الأمني بشكل غير مسبوق قبيل القمة العالمية للمعلومات التي ستستضيفها العاصمة التونسية ابتداء من يوم الأربعاء المقبل.

وتأتي الإجراءات الأمنية الصارمة تحسبا لأي هجمات قد تقع خلال القمة التي يحضرها أكثر من 60 زعيما عالميا، بينهم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي وصل بالفعل إلى تونس مساء اليوم.

في هذا السياق انتشر الآلاف من رجال الشرطة ومكافحة الشغب وآخرون بالزى المدني في مختلف شوارع العاصمة التونسية وضواحيها بشكل مكثف لضمان عدم وقوع أي هجمات خلال القمة التي تستمر ثلاثة أيام.

وتوجد في تونس منذ أربعة أيام قوات تابعة للأمم المتحدة ستتكفل بالجانب الأمني والبروتوكولي داخل مقر القمة في قصر المعارض بالكرم في الضاحية الشمالية للعاصمة.

إجراءات وقائية
وتحسبا لأي طارئ اتخذت كل فنادق العاصمة ومنتجع الحمامات السياحي إجراءات وقائية كبيرة حيث تم تركيز الحواجز أمامها إضافة إلى ضرورة إخضاع البعض إلى التفتيش بالآلات.

كما استعانت السلطات بآلاف من أفراد شرطة الاحتياط في العديد من الأقاليم وقال بعضهم إن حالات التأهب القصوى في البلاد رفعت إلى أعلى درجاتها بمناسبة القمة.

ووضعت شرطة المرور حواجز تمنع وصول السيارات إلى مقر القمة حيث يتم نقل الجميع في حافلات خاصة مسافة كيلومترين. وفي وسط العاصمة شددت قوات الأمن إجراءات المراقبة والتدقيق في الهويات.

وخلف هجوم بشاحنة ملغومة على معبد يهودي في جزيرة جربة التونسية عام 2002 نحو 19 قتيلا أغلبهم من السياح الألمان.

وتتصدر أعمال القمة التي يشارك فيها نحو 60 زعيما عالميا ونحو 17 ألف شخصية رسمية وعلمية وقيادات منظمات مدنية في المرحلة الثانية لقمة المعلومات مسألة الإشراف على الإنترنت وتقليص الفجوة الرقمية وحرية تنقل المعلومات.

المصدر : وكالات