الاحتلال يقتل فلسطينيا ثانيا ورايس تلتقي عباس بعد شارون
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ

الاحتلال يقتل فلسطينيا ثانيا ورايس تلتقي عباس بعد شارون

وزيرة الخارجية الأميركية التقت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس (الفرنسية)

قتل الاحتلال الإسرائيلي اليوم فلسطينيا ثانيا عندما أطلقت قواته النار على ثلاثة فلسطينيين قالت إنهم حاولوا الاقتراب من السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية إن الفلسطيني عماد عبد العال (22 عاما) استشهد وجرح آخران برصاص جيش الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، ولكنها قالت إن الفلسطينيين لم يكونوا مسلحين عندما أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليهم.

وفي تطور آخر قال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الزبابدة شرقي مدينة جنين واعتقلت عددا من الأشخاص وحاصرت منزلا يعتقد أن ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي يتواجدون فيه.

الشهيد أمجد حناوي في مستشفى نابلس بانتظار تشييعه اليوم (الأوروبية)
شهيد نابلس
جاء ذلك بعد استشهاد قائد عسكري بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أثناء غارة شنتها قوات الاحتلال في وقت مبكر من صباح اليوم في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوة عسكرية إسرائيلية قتلت في المدينة أمجد حناوي (34 عاما) المسؤول العسكري في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بعدما أجبرت عائلته على إخلاء المنزل الذي حاصرته فيه.

وقال شهود إن قوات الاحتلال قتلت الناشط الفلسطيني بعد تبادل لإطلاق النار، وأشاروا إلى أن النيران أطلقت على الشهيد من مسافة قريبة وأن الكلاب المدربة التي رافقت قوات الاحتلال هاجمت أفراد عائلته.

واعتقلت قوات الاحتلال خلال عمليتها العسكرية في نابلس ثمانية فلسطينيين في المدينة.

وتوعدت حركة حماس بالثأر لمقتل قائدها، في حين جابت مظاهرة لأنصار الحركة شوارع نابلس تعلن استشهاد الناشط فيها على يد قوات الاحتلال.

من ناحية ثانية اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين في مدينة جنين شمال الضفة، أحدهما هو عبد الباسط الحاج مسؤول حماس في المدينة.

وكانت هذه القوات اقتحمت مدعومة بـ20 آلية عسكرية في الساعات الأولى من صباح اليوم مدينة ومخيم طولكرم شمال الضفة الغربية لتعتقل فلسطينيين اثنين أيضا.

ولفنسون التقى عباس وحذر من الجمود في السلام (الفرنسية)
زيارة رايس

وتتزامن هذه التطورات مع وصول وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى رام الله لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أن أجرت محادثات في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، في محاولة لتحريك المفاوضات المتعثرة بين الطرفين.

وقالت رئيسة الدبلوماسية الأميركية لدى وصولها أمس إلى إسرائيل إن على الفلسطينيين تفكيك البنية التحية لما أسمته الإرهاب، وذلك كخطوة ضمن الالتزامات الواردة في خارطة الطريق.

من جهة أخرى حثت رايس الطرف الإسرائيلي على عدم اتخاذ إجراءات من شأنها أن تؤثر على الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية مع العمل على تحسين الحياة اليومية للشعب الفلسطيني.

وأكدت أن قيام دولة فلسطينية من شأنه أن يعزز أمن إسرائيل، وأن الشرق الأوسط سيكون مكانا أفضل عندما تقوم فيه "دولة فلسطينية ديمقراطية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل".

وتسعى رايس خلال لقاءاتها بالمسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين للحصول على موافقة إسرائيل على فتح معبر بين مصر وقطاع غزة الذي انسحب منه الجيش الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول الماضي بعد احتلال استمر 38 عاما.

فشل لقاء
وكان لقاء جمع وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان بوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز لبحث ملف معبر رفح فشل في التوصل إلى اتفاق في الموضوع.

واتهم دحلان -بعد محادثات أجراها مع مبعوث اللجنة الرباعية الخاص إلى الشرق الأوسط جيمس ولفنسون- إسرائيل "بخنق الاقتصاد الفلسطيني" وخصوصا في قطاع غزة, عبر المماطلة في المفاوضات حول فتح المعابر.

من جهته قال ولفنسون إن الوقت لا يجري في صالح الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق بشأن معبر رفح، وإن عدم التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت يعد بمثابة كارثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات