قتلى الجنود الأميركيين بالعراق في تزايد مستمر (الفرنسية)

تجددت أعمال العنف في أنحاء مختلفة من العراق سقط خلالها العديد من القتلى في صفوف القوات الأميركية والعراقية, في تدهور واضح للوضع الأمني هناك.
 
ففي كركوك قال الجيش الأميركي إن جنديين أميركيين قتلا وجرح آخران لدى تعرض مركبة في قافلة إمداد لحادث سير, كما أحرق صهريجا وقود على الطريق مما تسبب في مقتل جنديين.
 
كما لقي جندي أميركي من مشاة البحرية مصرعه متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم بقنبلة محلية في الكرابلة غربي العراق. كما قال بيان للجيش الأميركي إن جنديين من مشاة البحرية توفيا بعد أن أصيبا بنيران أسلحة صغيرة بمدينة الخالدية غربي بغداد خلال مواجهات يوم الخميس الماضي.
 
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل ثلاثة رجال شرطة وجرح اثنان آخران عندما فتح مسلحون النيران على نقطة تفتيش بالمدينة. أما في بغداد فقد أصيب خمسة من حراس السفارة العمانية الواقعة غرب المدينة بجروح عندما فتح مسلحون النار عليهم.
 
وفي جنوبي بغداد وتحديدا في القامشلي قالت الشرطة العراقية إن شرطيا قتل وأصيب ثلاثة عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق بالقرب من دوريتهم, كما أصيبت ثلاث عراقيات وجندي أميركي بجروح عندما فجر مسلحون سيارة ملغومة في شرق العاصمة بغداد.
 
وفيما يتعلق بعملية "الستار الفولاذي" أعلن الجيش الأميركي أن القوات الأميركية والعراقية تواجه مقاومة في مدينة الكرابلة القريبة من الحدود العراقية-السورية, مقرا في الوقت ذاته بعملية تمشيط للمدينة بطيئة وذات مخاطر بسبب العدد الكبير للقنابل المخبأة فيها.
 
وفاة الدوري
عزة الدوري في ذمة الله طاويا صفحة غموض اختفائه (الفرنسية)
وفي سياق منفصل نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان صادر عن حزب البعث في العراق، أن عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني إبان حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين توفي أمس الجمعة.
 
وجاء في البيان نعي نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في عهد صدام "بعد قرابة 50 عاما قضاها في النضال وفي خنادق الجهاد والمقاومة... عزة إبراهيم الدوري يترجل عن جواده منتقلا إلى رحمة ربه".
 
وحمل البيان توقيع قيادة البعث. وقد رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الدوري الذي كان يعاني من المرض.
 
رايس بالموصل
كوندوليزا رايس حطت في العراق في زيارة مفاجئة (الفرنسية)
سياسيا وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الموصل شمالي العراق في زيارة لم يعلن عنها من قبل لأسباب أمنية.
 
وحثت الوزيرة الأميركية العراقيين على تجاوز "خلافاتهم الطائفية" والمشاركة في الانتخابات القادمة المقررة في 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
وأعلن أن رايس القادمة من البحرين في إطار جولة شرق أوسطية, ستبقى في العراق مدة يوم واحد تلتقي خلاله بالسفير الأميركي ومسؤولين عسكريين أميركيين.
 
وسبق رايس أمس وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي وصل إلى العراق، وأكد أن هناك نية لدى بلاده لسحب قواتها "في أسرع وقت ممكن"، شريطة قدرة ما سماها القوات المحلية على حفظ الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات