الجلبي في مجلس العلاقات الخارجية (رويترز)

أكد نائب رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في العراق أحمد الجلبي أن نسبة كبيرة من القوات الأميركية يمكن أن تغادر العراق في وقت ما من العام القادم إذا ما تم تدريب وتجهيز القوات العراقية بشكل فعال.

وقال الجلبي الموجود في الولايات المتحدة بعد لقائه بعدد من كبار المسؤولين الأميركيين إنه يجب تسليح الجيش العراقي وتدريبه بشكل جيد من أجل حماية نفسه من جيوش دول الجوار بمن فيها سوريا وإيران. كما أنه ينبغي منح الجيش العراقي قدرة أكبر على تجنيد العناصر التي يريدها.

وخاطب المسؤول العراقي أعضاء مجلس العلاقات الخارجية, وهو واحد من المؤسسات صاحبة النفوذ بالولايات المتحدة, إنه إذا ما عملنا ما هو مطلوب منا بشكل جيد وبشكل مشترك فإن عددا كبيرا من القوات الأميركية يمكن أن ينسحب من العراق في عام 2006 من دون أن يتسبب ذلك في حصول مخاطر أمنية.

وترفض إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تحديد جدول زمني لانسحاب حوالي 150 ألف جندي من قواتها العاملة في العراق. وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أكدوا بداية العام أن هناك إمكانية بانسحاب بعضا من قواتهم مع حلول الربيع.

غير أن أولئك المسؤولين عادوا وتراجعوا عن هذا الاحتمال, كما أن قائد القوات الأميركية في بغداد أعلن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن القوات العراقية تحتاج إلى ما لا يقل عن عامين من أجل امتلاك القدرة على شن عمليات تقودها بنفسها.

الجلبي الذي يعتزم خوض الانتخابات المقررة الشهر القادم في العراق, وجد ترحيبا حارا من مجلس العلاقات الخارجية ورئيسه البروفسور فؤاد عجمي الأستاذ في جامعة جون هوبكنز.

ونفى الجلبي أثناء لقائه مع أعضاء المجلس أن يكون هو وحزبه -حزب المؤتمر الوطني- ورط الإدارة الأميركية في شن حرب على العراق عبر تزويدها بمعلومات استخبارية زائفة عن قدرات العراق في مجال أسلحة الدمار الشامل. ويعتبر هذا من الموضوعات الحساسة الآن, بسبب دعوات في الكونغرس لمراجعة الأسباب التي دفعت الإدارة لشن حرب كان يمكن تجنبها.



وفي لفتة انتخابية أعاد الجلبي تأكيد ما قاله في بغداد من أن الدستور العراقي الجديد يعطي الجمعية الوطنية العراقية الحق في تشريع قانون يضمن لكل عراقي الحصول على عائد نقدي محدد من نفط العراق.

المصدر : أسوشيتد برس