رايس تجدد انتقادها لسوريا وتدعوها للإفراج عن المعتقلين
آخر تحديث: 2005/11/12 الساعة 20:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/12 الساعة 20:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/11 هـ

رايس تجدد انتقادها لسوريا وتدعوها للإفراج عن المعتقلين

رايس في مؤتمر المنامة الى جانب وزير الخارجية البحريني خالد بن محمد آل خليفة (رويترز)


دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الحكومة السورية إلى الإفراج عن المعارض كمال اللبواني مؤسس التجمع الليبرالي الديمقراطي ومعارضي النظام المعروفين برموز "ربيع دمشق".

وجددت رايس خلال كلمة بالبحرين اليوم السبت خلال اجتماع وزاري يبحث الإصلاح ونشر الديمقراطية، انتقادها لسجل سوريا في مجال حقوق الإنسان.

وقالت بحضور وزير الخارجية السوري فاروق الشرع "إن الديمقراطية لن تتحقق إلا عندما تسود دولة القانون وعندما يصبح الإعلام حرا ويصبح عمل الحكومة شفافا وقابلا للمحاسبة من قبل الشعب، وعندما تصبح المحاكم المستقلة قادرة على تأمين العدالة للمجتمع ويتمتع الجميع بفرص متكافئة".

وأضافت "سنستمر بدعم تطلع الشعب السوري للحرية والديمقراطية والعدالة في إطار حكم القانون".

وكان اللبواني الذي وصفت رايس اعتقاله بالتعسفي قد أوقف الثلاثاء الماضي بعد عودته من واشنطن حيث التقى ستيفان هادلي نائب مستشار الأمن القومي الأميركي.

وأطلق وصف "ربيع دمشق"على الفترة التي شهدت مناقشات سياسية واجتماعية ساخنة في سوريا، في أعقاب وفاة الرئيس حافظ الأسد في يونيو/ حزيران عام2000. ومن رموز هذه الفترة أستاذ الاقتصاد عارف دليلة والنائب رياض سيف.

بوش دعا سوريا خلال زيارته لبنسلفانيا الى عدم تصدير العنف(الفرنسية) 
ورد الشرع في تصريحات لاحقة قائلا إنه يتوقع أن تستمر واشنطن بالضغط على بلاده بسبب "جدول أعمال سري" دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

في هذه الأثناء وجهت السلطات السورية اتهاما إلى اللبواني تهمة النيل من هيبة الدولة بعد إحالته إلى قاضي التحقيق السابع حسبما أفاد الناطق باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان عمار القربي.

وتصنف التهمة وعقوبتها ثلاث سنوات في باب الجنح وهو ما اعتبره القربي أمرا إيجابيا بسبب عدم اتهام اللبواني بالتخابر مع دولة أجنبية التي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.

وجاء التجاذب الأميركي السوري المستجد غداة انتقاد الرئيس الأميركي جورج بوش لخطاب الأسد الخميس الماضي الذي هاجم فيه القيادات اللبنانية وديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق باغتيال الحريري.

وحث بوش في خطاب ألقاه في بنسلفانيا الحكومة السورية على "وقف تصدير العنف والبدء في استيراد الديمقراطية". كما اتهم دمشق باتخاذ "خطوات مقلقة" باعتقالها اللبواني بسبب دعمه ووقوفه إلى جانب الإصلاحات الديمقراطية.

عواصم بديلة
في هذه الأثناء قال مسؤول سوري إن دمشق اقترحت على اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مدنا مثل القاهرة وفيينا وجنيف لاستجواب ستة من كبار المسؤولين السوريين.

وكانت اللجنة الدولية التي يترأسها القاضي الألماني ديتليف ميليس قد طلبت استجواب المسؤولين السوريين الستة ومن ضمنهم صهر الرئيس السوري بشار الأسد، في العاصمة اللبنانية بيروت حيث اغتيل الحريري في فبراير/ شباط الماضي.

الناطق باسم لحود قال إن الرئيس قدم معطيات للمحققين بوصفه رئيسا (الفرنسية)
ونفى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال زيارته مؤخرا لدمشق تقديمه اقتراحا للقيادة السورية بإجراء الاستجوابات في القاهرة، فيما تمسك الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان خلال زيارته للقاهرة قبل أيام بقناعته بضرورة إجراء التحقيقات مع المسؤولين السوريين في لبنان.

استجواب لحود
وفي بيروت نفى المستشار بالرئاسة اللبنانية رفيق شلالا أن يكون رئيس الجمهورية إميل لحود، قد خضع للاستجواب في التحقيق الدولي بشأن اغتيال الحريري.

وقال شلالا في تصريحات للجزيرة إن لحود لم يتحدث مع اثنين من أعضاء اللجنة بصفته شاهدا، وإنما تحدث للجنة التحقيق ببعض المعطيات بصفته رئيسا للجمهورية.



وأوضح بيان للرئاسة اللبنانية أن المعطيات التي أفاد بها لحود لعضوين من اللجنة خلال استقباله لهما عصر أمس، جاءت لتوضيح حقيقة ما تردد من اتصالات هاتفية أجريت مع القصر الرئاسي قبيل تنفيذ عملية الاغتيال.

المصدر : الجزيرة + وكالات