إصابة فتى فلسطيني بساحل غزة وقريع يهاجم إسرائيل
آخر تحديث: 2005/11/12 الساعة 16:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/12 الساعة 16:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/9 هـ

إصابة فتى فلسطيني بساحل غزة وقريع يهاجم إسرائيل

الصيادون الفلسطينيون يواجهون اعتداءات يومية من الدوريات الإسرائيلية (الفرنسية-أرشيف)

أصيب فتى فلسطيني كان يقوم مع عدد من أقربائه بصيد السمك في ساحل غزة بعد أن أطلق جنود بالبحرية الإسرائيلية النار عليه.
 
وذكرت مصادر طبية أن الفتى البالغ من العمر 17 عاما في وضع صحي حرج، بينما قال صيادون إن البحرية الإسرائيلية اعتقلت بقية أفراد المركب للتحقيق معهم.
 
وفي تطور آخر  قال جيش الاحتلال إن نشطين فلسطينيين بغزة أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل، وردت المدفعية الإسرائيلية بقصف منطقة مفتوحة بالجزء الشمالي من القطاع الساحلي.
 
ولم تتوفر على الفور تقارير عن وقوع خسائر أو أضرار بهذه الأحداث التي أفسدت حالة التهدئة، بعد تصاعد أعمال العنف في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من غزة بسبتمبر/ أيلول الماضي.
 
وذكر جيش الاحتلال أن الصاروخ انفجر عند مشارف مدينة سديروت جنوب إسرائيل دون أن يسفر عن وقوع جرحى. وأوضح أن المدفعية الإسرائيلية قصفت منطقة غير مأهولة شمال قطاع غزة من حيث أطلق الصاروخ.
 
كما أفاد أن دورية إسرائيلية تعرضت بمنطقة نابلس شمال الضفة الغربية لإطلاق نار، واستهدفت بزجاجات حارقة مما أدى إلى احتراق آليتها.
 
وأوضح ذات المصدر أن عناصر الدورية ردوا على الرصاص وأصابوا اثنين من المهاجمين، من دون أي توضيحات أخرى.
 
لاجئات فلسطينيات في مسيرة بذكرى عرفات بدمشق (رويترز)
ذكرى عرفات

وإحياء للذكرى الأولى لوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التي صادفت أمس، تجمع آلاف الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والمخيمات اللبنانية والسورية والأردنية.
 
وتعهد رئيس السلطة محمود عباس بالقرب من قبر ياسر عرفات بمقر السلطة، بالسير على نهج سلفه الذي فارق الحياة في باريس يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 عن عمر ناهز 75 عاما.
 
ونظمت الفصائل الفلسطينية عدة مهرجانات إحياء للذكرى، فقد شهدت مدينة غزة اليوم عرضا عسكريا وشبابيا بهذه المناسبة.
 
سياسيا
وفي تطور آخر شن رئيس الوزراء أحمد قريع اليوم هجوما غير مسبوق اللهجة على إسرائيل, متهما إياها بأنها باتت "شريك صراع دائم وليس شريك سلام".
 
وقال قريع الذي كان يتحدث  في ندوة خاصة بعنوان (القدس مفتاح السلام والحرية) "إن إسرائيل بإعلاناتها المتكررة دون انقطاع عن خطط ومشاريع تهويد القدس وضمها وعزلها جغرافيا وسكانيا, إنما تحاول أخذنا من الداخل".
 
"
قريع "إذا كانت إسرائيل بترسانتها العسكرية تملك خيار الحرب فنحن لدينا مفتاح السلام الذي لا بديل له عند أحد غيرنا"
"
وذكر أن هناك إصرارا إسرائيليا لاستكمال مخططاتها الجارية ضد القدس على وجه الخصوص, وفي الضفة الغربية على وجه العموم.
 
ولكنه أوضح أنه "إذا كانت إسرائيل بترسانتها العسكرية تملك خيار الحرب ومفاتيحه في كل وقت تشاء, فنحن لدينا مفتاح السلام الذي لا بديل له عند أحد غيرنا".
 
وقالت حنان عشراوي, النائب عن منطقة القدس بالمجلس التشريعي إن "إسرائيل, وبالذات حكومة رئيس الوزراء أرييل شارون, لم تعط أي بوادر للسلام وألغت دوما الشريك الفلسطيني".
 
واتهمت النائبة الفلسطينية إسرائيل بالعمل على تقويض الخطوات الأحادية التي اتخذتها، لا سيما ما يتعلق بإعادة الانتشار من قطاع غزة.
المصدر : وكالات