واشنطن رصدت 10 ملايين دولار للقبض على عزت الدوري (رويترز-أرشيف)
 
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان صادر عن حزب البعث المنحل في العراق أن عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني إبان نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين توفي اليوم الجمعة.
 
وجاء في البيان نعي نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في عهد صدام "بعد قرابة 50 عاما قضاها في النضال وفي خنادق الجهاد والمقاومة... عزة إبراهيم الدوري يترجل عن جواده منتقلا إلى رحمة ربه".
 
وحمل البيان توقيع قيادة البعث. وقد رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الدوري الذي كان يعاني من المرض.
 
رايس تصل العراق في زيارة مفاجئة (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت وصلت فيه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الموصل شمالي العراق اليوم في زيارة لم يعلن عنها من قبل لأسباب أمنية.
 
وحثت الوزيرة الأميركية العراقيين على تجاوز "خلافاتهم الطائفية" والمشاركة في الانتخابات القادمة المقررة في 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. رايس القادمة من البحرين في إطار جولة شرق أوسطية, ستبقى في العراق لمدة يوم واحد تلتقي خلاله بالسفير الأميركي ومسؤولين عسكريين أميركيين.
 
وسبق رايس أمس وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي وصل إلى العراق وأكد أن هناك نية لدى بلاده لسحب قواتها "في أسرع وقت ممكن" شريطة قدرة من سماها القوات المحلية على حفظ الأمن.
 
تدهور أمني
زيارة رايس تأتي وسط تدهور كبير للوضع الأمني تجلى في أعداد القتلى الذين سقطوا من جراء الهجمات والتفجيرات أو الذين عثر على جثثهم في أنحاء متفرقة من العراق الذي تشهد أوساطه الكثير من أعمال العنف.
 
وفي أحدث أعمال العنف قتل اليوم ثلاثة من عناصر الشرطة وجرح اثنان آخران في هجوم على نقطة تفتيش تابعة للشرطة وسط بعقوبة الواقعة شمال شرق بغداد. وحسب الشرطة فقد شن الهجوم سبعة مسلحين كانوا يسقلون حافلة صغيرة. وكان أربعة جنود جورجيين أصيبوا أمس بالمدينة نفسها في انفجار لغم.
 
الساحة العراقية تشهد أحداثا دامية خلال الساعات الماضية (الفرنسية)
وشهد يوم أمس أحداثا دامية بعد مقتل 35 شخصا وإصابة 25 آخرين لدى الهجوم على مطعم في بغداد. وتبنى الهجوم تنظيم القاعدة في بيان على الإنترنت لم يمكن التأكد من صحته.
 
كما قتل 10 أشخاص وأصيب 20 آخرون لدى انفجار سيارة ملغومة أمام مركز للتجنيد بمدينة تكريت شمالي بغداد.
 
ودان الحزب الإسلامي -أحد أكبر الأحزاب السنية- قتل مدير فرعه بمدينة الرمادي غرب العراق على يد مسلحين مجهولين. وقال الحزب إن أحمد رشيد الراوي قضى تحت التعذيب بسبب عدم وجود آثار للرصاص عليه. كما أكد الحزب تعرض جمال خزعل وهو مسؤول آخر بالحزب في البصرة جنوب العراق, لمحاولة اغتيال فاشلة بعبوة استهدفت موكبه.
 
القوات الأجنبية
وعلى صعيد القوات الأجنبية في العراق ذكرت أنباء صحفية في العاصمة اليابانية أن طوكيو تدرس سحب قواتها من العراق في النصف الأول من العام القادم وإتمام الانسحاب بحلول سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.
 
غير أن وزير الدفاع الياباني قال إنه لم يتخذ قرارا في هذا الشأن بعد وأن طوكيو سوف تحسم موقفها على أساس الوضع في العراق وفي أعقاب مشاورات مع الدول الأخرى التي لها أيضا قوات هناك.
 
أما بولندا فقد أعلنت أنها قد تبقي على وحدات من قواتها الموجودة في العراق لتدريب القوات الحكومية, بعد أن أكدت في وقت سابق أنها ستسحب قواتها المقدرة بـ1400 جندي مع انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة بالبلاد.


 
كذلك فعلت إستونيا ولاتفيا اللتان قررتا تمديد مهمة بعثتيهما مع القوة المتعددة الجنسيات لحفظ السلام في العراق لمدة عام حتى نهاية 2006. ويأتي قرار البلدين بعد أن مدد مجلس الأمن الثلاثاء لمدة عام مهمة القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.

المصدر : وكالات