رايس تصل شمال العراق وتدعو لمشاركة واسعة بالانتخابات
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 12:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 12:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ

رايس تصل شمال العراق وتدعو لمشاركة واسعة بالانتخابات

مارينز في شوارع الفلوجة (الفرنسية)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الموصل شمالي العراق اليوم في زيارة لم يعلن عنها من قبل لأسباب أمنية.

وحثت الوزيرة الأميركية العراقيين على تجاوز "خلافاتهم الطائفية" والمشاركة في الانتخابات القادمة المقررة في 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. رايس القادمة من البحرين في إطار جولة شرق أوسطية, ستبقى في العراق لمدة يوم واحد تلتقي خلاله بالسفير الأميركي ومسؤولين عسكريين أميركيين.

وسبق رايس يوم أمس وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي وصل إلى العراق وأكد أن هناك نية لدى بلاده لسحب قواتها "في أسرع وقت ممكن" شريطة قدرة من سماها القوات المحلية على حفظ الأمن.

الموت في كل مكان بالعراق(الفرنسية)

زيارة رايس تأتي وسط تدهور كبير للوضع الأمني تجلى في أعداد القتلى الذين سقطوا من جراء الهجمات والتفجيرات أو الذين عثر على جثثهم في أنحاء متفرقة من العراق الذي تشهد أوساطه الكثير من أعمال العنف.

وفي أحدث أعمال العنف قتل اليوم ثلاثة من عناصر الشرطة وجرح اثنان آخران في هجوم على نقطة تفتيش تابعة للشرطة وسط بعقوبة الواقعة شمال شرق بغداد. وحسب الشرطة فقد شن الهجوم سبعة مسلحين كانوا يسقلون حافلة صغيرة. وكان أربعة جنود جورجيين أصيبوا أمس بالمدينة نفسها في انفجار لغم.

وشهد يوم أمس أحداثا دامية بعد مقتل 35 شخصا وإصابة 25 آخرين لدى الهجوم على مطعم في بغداد. وتبنى الهجوم تنظيم القاعدة في بيان على الإنترنت لم يمكن التأكد من صحته.

كما قتل 10 أشخاص وأصيب 20 آخرون لدى انفجار سيارة ملغومة أمام مركز للتجنيد بمدينة تكريت شمالي بغداد. واستنادا لوزارة الداخلية العراقية فقد جرح ستة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش الأميركي شمالي بغداد.

عراقيون اعتقلتهم عناصر وزارة الداخلية (الفرنسية)

ودان الحزب الإسلامي -أحد أكبر الأحزاب السنية- قتل مدير فرعه بمدينة الرمادي غرب العراق على يد مسلحين مجهولين. وقال الحزب إن أحمد رشيد الراوي قضى تحت التعذيب بسبب عدم وجود آثار للرصاص عليه. كما أكد الحزب تعرض جمال خزعل وهو مسؤول آخر بالحزب في البصرة جنوب العراق, لمحاولة اغتيال فاشلة بعبوة استهدفت موكبه.

وفي مسلسل اكتشاف الجثث عثر على 27 جثة معصوبة الأعين وموثوقة الأيدي عليها آثار إطلاق النار, في بلدة تقع بين مدينة الكوت والحدود الإيرانية بجنوب العراق. ولم يمكن تحديد هوية الضحايا.

وحسب إحصائية لوكالة الأسوشيتدبرس فإن 653 جثة تم العثور عليها منذ تشكيل حكومة إبراهيم الجعفري الانتقالية في 28 أبريل/ نيسان الماضي. واستنادا لإحصاء الوكالة فإن العديد من تلك الجثث لم يمكن التعرف عليها, إلا أنها شملت على ما لا يقل عن 116 من العرب السنة و43 شيعيا وكرديا واحدا.

قوات يابانية بالعراق (رويترز-أرشيف)

القوات الأجنبية
وعلى صعيد القوات الأجنبية في العراق ذكرت أنباء صحفية في العاصمة اليابانية أن طوكيو تدرس سحب قواتها من العراق في النصف الأول من العام القادم وإتمام الانسحاب بحلول سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.

وقالت صحيفة أساهي شيمبون إن خطة الانسحاب تعكس رغبة رئيس الوزراء جونشيرو كويزومي في إنهاء وجود القوات اليابانية بنهاية فترة ولايته كزعيم للحزب الديمقراطي الحر الحاكم في سبتمبر/ أيلول 2006.

غير أن وزير الدفاع الياباني قال إنه لم يتخذ قرارا في هذا الشأن بعد وأن طوكيو سوف تحسم موقفها على أساس الوضع في العراق وفي أعقاب مشاورات مع الدول الأخرى التي لها أيضا قوات هناك.

أما بولندا فقد أعلنت أنها قد تبقي على وحدات من قواتها الموجودة في العراق لتدريب القوات الحكومية, بعد أن أكدت في وقت سابق أنها ستسحب قواتها المقدرة بـ1400 جندي مع انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة بالبلاد.



كذلك فعلت إستونيا ولاتفيا اللتان قررتا تمديد مهمة بعثتيهما مع القوة المتعددة الجنسيات لحفظ السلام في العراق لمدة عام حتى نهاية 2006. ويأتي قرار البلدين بعد أن مدد مجلس الأمن الثلاثاء لمدة عام مهمة القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.

المصدر : وكالات