ذوو الشهيد أبو صالحة يبكونه في نابلس قبل تشييعه (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت فلسطينيا في القدس بدعوى أنه حاول دهس ضابط شرطة بسيارته في أحد أحياء المدينة.

وأفادت مصادر متطابقة أن الفلسطيني الذي لم يعرف اسمه استشهد لدى نقله إلى المستشفى متأثرا بجروحه, في حين قام عدد من الفلسطينيين بعد العملية بإحراق وتحطيم سيارات أخرى كانت متوقفة قرب المستشفى.

وذكر المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد أن الحادث وقع أمس الأربعاء في حي العيسوية، مشيرا إلى أن الضابط أصيب إصابة طفيفة.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة أن مواطنا فلسطينيا استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم البريج شرق غزة.

وجاء استشهاد الفلسطينيين بعد ساعات من استشهاد فتى في الخامسة عشرة من العمر يدعى محمود أبو صالحة وإصابة آخر برصاص الاحتلال في مدينة نابلس.

سياسيا أعلنت اللجنة الرباعية الدولية في بيان صدر أمس في واشنطن عن تمديد مهمة مبعوثها المكلف إعادة تأهيل الاقتصاد الفلسطيني جيمس ولفنسون.

ويشير بيان اللجنة التي تمثل الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى أن ولفنسون سيواصل مهمته لغاية نهاية مارس/آذار المقبل.

اتفاق المعابر
في غضون ذلك قالت مصادر إعلامية إن إسرائيل وافقت مبدئيا على إنشاء ثلاثة معابر بين قطاع غزة والضفة الغربية، على أن تكون هذه المسالك بعيدة قدر الإمكان عن المناطق المأهولة والمزدحمة بحركة السير في إسرائيل.

المبعوث الأوروبي حضر اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية حول معبر رفح (الفرنسية)
وأوضح موقع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الإلكتروني أنه حصل على وثيقة أعدها طاقم من البنك الدولي تنص على أن المسافرين الفلسطينيين والبضائع سيمرون بقوافل بين قطاع غزة والضفة الغربية عبر ثلاثة مسالك، في كل مسلك سيمر يوميا 2100 مسافر في خمس قوافل.

وأضاف الموقع أن الوثيقة سلمت مؤخرا للسلطة الفلسطينية لدراستها، وأنه ستتم مناقشتها من قبل المنسق الخاص للجنة الرباعية جيمس ولفنسون والجهات الأمنية في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطرفين وافقا مبدئيا على البنود الرئيسية في الوثيقة.

وفيما يتعلق بقضية إعادة فتح معبر رفح الذي يربط قطاع غزة مع مصر واصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي مفاوضاتهما بشأنه، وذلك خلال عقد لقاءين منفصلين الأول بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي مارك أوتي والثاني بحضور جيمس ولفنسون.

وقد أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات حدوث بعض التقدم في اللقاء الذي عقد مساء الاثنين مع الجانب الإسرائيلي بحضور ولفنسون، بينما لا تزال هناك بعض القضايا العالقة من أبرزها المطالبة الإسرائيلية بتزويد المراقبين الأوروبيين الذين يعتزم نشرهم في المعبر بكاميرات مراقبة.

التشريعي والحكومة
في موضوع آخر تراجع المجلس التشريعي الفلسطيني عن مطالبته بتغيير الحكومة الفلسطينية التي يترأسها أحمد قريع وصوت لصالح إلغاء إجراءات حجب الثقة التي كان بدأها منذ أوائل الشهر الماضي.

التشريعي تراجع عن مطالبة الحكومة بالاستقالة (الفرنسية)
وصوت 22 نائبا ضد مواصلة إجراءات حجب الثقة، في حين عارض ذلك تسعة نواب وامتنع ثلاثة عن التصويت.

وقال رئيس المجلس روحي فتوح في جلسة المجلس برام الله إن هناك ظروفا متعددة تمنع أن يواصل المجلس إجراءاته القانونية لحجب الثقة عن الحكومة, ذكر منها قرب فتح باب الترشيح للانتخابات التشريعية.

حماس
في تطور آخر نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية عن القيادي البارز في الحركة محمود الزهار من أنه لا يستبعد مشاركة حماس في مفاوضات مع إسرائيل إذا كان المقابل تمكين الفلسطينيين من تحرير أرضهم وإطلاق سراح معتقليهم في السجون الإسرائيلية وإعادة بناء ما دمره الاحتلال.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريحات نقلها المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من حماس إن الزهار لم يعط أي تصريحات لإذاعة إسرائيلية، مؤكدا موقف حركته الرافض "لأي شكل من أشكال التفاوض مع العدو الصهيوني".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد نقلت عن الزهار أن المفاوضات ليست في نية الحركة، وإنما هي وسيلة لإعادة الحقوق إلى أصحابها الفلسطينيين.

وأضاف "فلننتظر الانتخابات العامة لأن الأمور ستكون أوضح بعد ذلك وسيكون الأمر آنذاك رهنا بالفريق الآخر"، لكنه شدد على أن الحكومة الإسرائيلية لا تسعى للتفاوض.

المصدر : الجزيرة + وكالات