القاعدة تؤكد استهداف أجهزة استخبارات بتفجيرات عمان
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ

القاعدة تؤكد استهداف أجهزة استخبارات بتفجيرات عمان

العدد الأكبر من الضحايا كان في فندق راديسون (الفرنسية)

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة أبي مصعب الزرقاوي أنه نفذ تفجيرات عمان لأنها تحولت إلى ما أسماه بيان على شبكة الإنترنت بنقطة انطلاق "الحرب على الإسلام".

وذكر البيان أن التنظيم استهدف الفنادق الثلاثة لأنها أصبحت المكان المفضل لعمل أجهزة الاستخبارات خاصة الأميركية والإسرائيلية وبعض دول أوروبا الغربية "حيث تدار المعارك الخفية لما يسمى بالحرب على الإرهاب".

وأضاف البيان أن الاستخبارات الأردنية والمصرية والسلطة الفلسطينية تشارك في هذه الأنشطة "لضرب المجاهدين في فلسطين وبلاد الرافدين وجزيرة العرب". وقال إن الفنادق الأردنية "تحولت إلى مقرات خلفية آمنة لسكن واجتماعات مسؤولي الحكومة العراقية المؤقتة وضيوفهم بعد أن أحال المجاهدون بغداد إلى نار تحرقهم حتى في منطقتهم الخضراء".

وقال وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس للجزيرة إن الأجهزة الأمنية رجحت منذ اللحظات الأولي وقوف تنظيم القاعدة وراء التفجيرات. كما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أن الهجمات تحمل بصمات تنظيم القاعدة. وأعلنت السفارة الأميركية في عمان أن مواطنا أميركيا لقي حتفه في التفجيرات ودعت في بيان المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر.

عبد الله الثاني تفقد الفنادق المستهدفة (الفرنسية)

رفض التراجع
من جهته قال عاهل الأردن عبد الله الثاني في كلمة بثها التلفزيون الأردني إن بلاده لن تخضع للابتزاز مؤكدا أن هذه الأعمال لن تدفع الأردن إلى تغيير مواقفه أو التراجع عن دوره في محاربة ما أسماه الإرهاب.

ووعد الملك عبد الله بالقبض على منفذي الهجمات ومن وراءهم أينما كانوا ووصفهم بالإرهابيين المجرمين.

وأكد أيضا ثقته في قدرات أجهزة الأمن الأردنية مؤكدا أنها أحبطت "العديد من محاولات ومخططات الإرهابيين" التي استهدفت الأردن. وأكد أن الأردن مستهدف لأسباب كثيرة منها "دوره ورسالته في الدفاع عن جوهر الإسلام دين الاعتدال والتسامح ومحاربة الإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء باسم الإسلام والإسلام منهم بريء".

من جهته أعلن مروان المعشر نائب رئيس الوزراء الأردني أن بلاده لا تعتزم في الوقت الحالي طلب مساعدة خارجية في التحقيقات. وقال المعشر إنه تم العثور على أشلاء منفذي الهجمات الثلاث، موضحا أنه بذلك وصل عدد القتلى إلى 59 بينهم الانتحاريون الثلاثة، فيما بلغ عدد الجرحى 102 بينهم حالات حرجة.

وذكرت مصادر أردنية أنه تم ضبط عدد من المشتبه فيهم وأنه يجري التحقيق معهم، إلا أنها لم تعط المزيد من التفاصيل.

وقد خرج آلاف المواطنين الأردنيين إلى شوارع العاصمة ومناطق أخرى في مسيرات غاضبة تعبيرا عن سخطهم، كما تم الخميس تشييع عدد كبير من القتلى الأردنيين.

33 أردنيا على الأقل بين القتلى(الفرنسية)
إدانة عالمية
وقوبلت التفجيرات بإدانة عربية ودولية وتوالت برقيات التعازي والاتصالات الهاتفية على الملك عبد الله الثاني من زعماء العالم تؤكد وقوفهم إلى جانب الأردن.

وأدان مجلس الأمن الدولي بشدة الهجمات، وحث جميع الدول على مساعدة السلطات الأردنية في تقديم منفذيها والمسؤولين عنها إلى المحاكمة.

واتفقت ردود الفعل على وصف الهجمات بالإرهابية وطالبت دول العالم والمؤسسات والهيئات الإقليمية والدولية بتعاون دولي في مكافحة ما يسمى الإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات