الأسد يهاجم قادة لبنان ويعتبر قضية اغتيال الحريري سياسية
آخر تحديث: 2005/11/10 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/10 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/9 هـ

الأسد يهاجم قادة لبنان ويعتبر قضية اغتيال الحريري سياسية

الأسد نفى تورط بلاده في اغتيال الحريري واعتبر القضية سياسية (رويترز)

شن الرئيس السوري بشار الأسد هجوما عنيفا على القيادات السياسية اللبنانية واتهمها بالتنكر لما قامت به بلاده تجاه لبنان.

وقال الأسد في كلمة ألقاها بجامعة دمشق اليوم الخميس إن هذا لبنان أصبح اليوم ممرا ومصنعا لكل مؤامرة على سوريا رغم تأكيد رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة له خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق أن لبنان لن يكون كذلك.

وأضاف أن السنيورة لم يلتزم بتعهده لأنه عبد مأمور لعبد مأمور، في إشارة ضمنية إلى سعد الحريري الذي ينتمي السنيورة إلى تياره المعروف بتيار المستقبل.

وقال الرئيس السوري إن الانتخابات اللبنانية في مايو/أيار الماضي كانت بداية لتحول لبنان إلى التنصل من العروبة نحو التدويل لصالح إسرائيل.

كما نفى أن تكون سوريا تورطت في اغتيال الحريري، وقال إنه في حال الأخذ بمصطلح "الوصاية السورية على لبنان" الرائج حاليا في بيروت فإن رفيق الحريري كان الابن البار لهذه الوصاية.

وقال الأسد إن "سوريا ولبنان يعيشان جنبا إلى جنب وهذا قدرهما وضعف أحدهما ضعف للآخر"، مضيفا أن قضية اغتيال الحريري قضية سياسية.

واعتبر الرئيس السوري أن تقرير القاضي الألماني ديتليف ميليس "ثبت بالنسبة لنا براءة" سوريا من اغتيال الحريري، مشيرا إلى أنه مهما تعاونت سوريا فالنتيجة التي ستصدر هي أن سوريا لم تتعاون. وأوضح أن قرار مجلس الأمن 1636 كان معدا قبل تقريرا ميليس، مؤكدا أن بلاده دعمت الشرعية وليس الفوضى الدولية.

وإزاء العراق دعا الرئيس الأسد إلى وضع برنامج زمني لانسحاب القوات الأجنبية من هذا البلد لحفظه من الانقسام الداخلي، محذرا من أن "ما يحدث في العراق مصدر قلق لكل عربي ولا أحد يعرف متى يحدث الانفجار الكبير".

ورأى أن الخطر الأكبر الذي يهدد العراق هو "تذويب هويته وطمس عروبته تحت عناوين ومضامين كثيرة مما يمهد الطريق أمام خطر تقسيم العراق".

المصدر : الجزيرة