أنان يستبعد عملا عسكريا أميركيا ودمشق تستجوب مطلوبين
آخر تحديث: 2005/11/10 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/10 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/8 هـ

أنان يستبعد عملا عسكريا أميركيا ودمشق تستجوب مطلوبين

أنان يزور الشرق الأوسط ولا يرى مؤشرا لضربة أميركية ضد سوريا (الفرنسية)

استبعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إقدام الولايات المتحدة على عمل عسكري ضد سوريا على خلفية التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وقال أنان في مؤتمر صحفي عقده في جدة بعد محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إنه لا يرى مؤشرا على أن "الولايات المتحدة تعتزم التخطيط لعمل عسكري ضد سوريا بصرف النظر عن نتيجة التحقيق".

ودعا دمشق إلى مزيد من التعاون مع لجنة التحقيق الدولية التي طلبت استجواب ستة مسؤولين سوريين والتحقيق معهم.

ونفى أنان الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط أن يكون مجلس الأمن يستخدم قضية اغتيال الحريري ذريعة لتهيئة الأجواء لغزو سوريا، في تكرار لما حدث مع العراق بعد اتهامه بحيازة أسلحة دمار شامل.

في مقابل ذلك شكك السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون في تعاون سوريا مع المنظمة الدولية، وقال تعقيبا على تصريحات أنان إن سجل دمشق في تنفيذ القرارات الأممية يراوح بين "ضعيف وضعيف جدا"، وذلك ردا على تصريحات أنان بأن سجل سوريا جيد في مجال تطبيق قرارات مجلس الأمن.

لجنة التحقيق السورية تحظر سفر مسؤولين مطلوبين للتحقيق (الفرنسية)

حظر على مسؤولين
وفي السياق نفسه حظرت اللجنة القضائية السورية الخاصة بالتحقيق في اغتيال الحريري السفر على ستة مسؤولين مطلوبين للاستجواب من قبل لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة.  

وقال المتحدث باسم اللجنة إنها بدأت في استجواب مسؤولين دون أن يكشف عن أسمائهم، ولكن تقارير غير مؤكدة أشارت إلى أن من بينهم رئيس الاستخبارات العسكرية آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الأسد.

ويتزامن ذلك مع دعوة اللجنة القضائية السورية رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس إلى توقيع مذكرة تفاهم معها لتحديد إطار العمل وآلياته في التحقيق.

وكانت اللجنة السورية التي تترأسها القاضية غادة مراد قد أكدت قبل أيام أنها استمعت إلى شهادات عدد من الشهود السوريين الذين استمع إليهم ميليس في وقت سابق، مشددة على رغبة اللجنة في التعاون مع لجنة ميليس.

موسى (يسار) يقود تحركا عربيا بشأن تداعيات الأزمة السورية (الفرنسية)

تحرك عربي
من جانبه أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعد لقائه في دمشق أمس الرئيس الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع عن تفاؤله بتنسيق سوريا وتعاونها مع التحقيق الدولي.

وقال موسى للصحفيين "علمت أو اطلعت على عدد من الرسائل المتبادلة التي تصب في خانة التعاون"، وأشار إلى تعهد الشرع أمام مجلس الأمن بالتعاون مع اللجنة الدولية.

وأوضح موسى أن لقاءه مع الرئيس الأسد ركز على موضوعين أساسين هما الموضوع السوري والوضع بالعراق، مع تأكيد ضرورة "التفهم الشامل للموقف الدولي والإقليمي الخطير، وكيفية التعامل معه".

ونقلت صحف لبنانية عن مصادر سورية توقعها أن موسى يحمل معه اقتراحا بعقد قمة عربية مصغرة تضم سوريا والسعودية ومصر منتصف الشهر الجاري للبحث في الضغوط التي تتعرض لها دمشق، وخصوصا تداعيات القرار 1636 الذي يطالب سوريا بالتعاون الكامل مع اللجنة الدولية، تحت طائلة تعرضها لإجراءات قد تصل إلى استخدام القوة.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس السوري بشار الأسد خطابا اليوم، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إنه سيتناول "القضايا الراهنة والسياسية" بما فيها القرار 1636. ويتوقع أن يتطرق خطاب الأسد إلى موضوع الاستجابة لطلب التحقيق الذي تقدم به ميليس مع عدد من المسؤولين الأمنيين السوريين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: