الإضراب عن الطعام ورقة ضغط للمهاجرين (الفرنسية)
ذكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن 71 مهاجرا غير شرعي بالمغرب بدؤوا إضرابا عن الطعام في معسكر جنوب شرق البلاد، بهدف الحصول على وضع لاجئين من الأمم المتحدة.

وأوضح بيان للجمعية الاثنين أن المضربين يريدون الحصول من المفوضية العليا للاجئين، على تسوية سريعة لأوضاعهم.

ومن جانبها أكدت سلطات معسكر قلميم هذه الأنباء وأوضحت أن المهاجرين جاؤوا من ساحل العاج والكونغو والهند وبنغلاديش. وأشارت السلطات إلى أن سبب الاحتجاج هو "الظروف السيئة للمعسكر الذي يقيمون فيه بثكنة قلميم العسكرية منذ أسبوعين". ويوجد في المعسكر حاليا 267 مهاجرا غير شرعي.

وقال مسؤول المفوضية العليا للاجئين في الرباط يوهانس فان در كلاو إنه تم تسليم السلطات المغربية قائمة بأسماء 85 شخصا من طالبي اللجوء لا يعرف مصيرهم. وعبر عن اعتقاده بوجود أشخاص في قلميم يحملون رسائل تفيد أنهم من طالبي اللجوء.

وفي تطور متصل بمسألة المهاجرين، قالت الشرطة المغربية إنها اعترضت نهاية الأسبوع الماضي مركبين ينقلان 64 مهاجرا مغربيا غير شرعي قبالة الساحل الشمالي للمغرب أثناء توجههم نحو إسبانيا.

.. ومهاجرون بتونس

مهاجرون ينتظرون تقرير مصيرهم(الفرنسية-أرشيف)
مهاجرون آخرون يمموا وجوههم صوب الشواطئ الإيطالية، لكن غرق مركبهم المتهالك حال دون وصولهم لمبتغاهم.

وقالت مصادر أمنية تونسية إن رجال خفر السواحل تمكنوا من إنقاذ ما لا يقل عن 175 مهاجرا أفريقيا غير شرعي قبالة صفاقس جنوبي العاصمة تونس، بعد تعطل المركب الذي كان يقلهم باتجاه جزيرة لمبدوزا الإيطالية وغرقه.

وجاءت عملية الإنقاذ في وقت تقوم فيه تونس بحملة هي الأكبر من نوعها لكبح جماح ظاهرة الهجرة السرية، في ظل تزايد الضغوط الأوروبية على بلدان شمال أفريقيا لمنع تدفق مراكب المهاجرين السريين التي تتوجه إلى إيطاليا ثم تنطلق منها لدول أوروبية مختلفة.

وأوضحت المصادر أن الرياح أخذت تتقاذف المركب الذي كان يضم نحو 175 من المهاجرين قبالة صفاقس التي تقع على بعد 250 كلم جنوبي العاصمة، بعد إبحارهم من مدينة زوارة الليبية قبل أن يتم إخطار خفر السواحل الذين نجحوا في إنقاذهم جميعا بوقت متأخر من مساء السبت إثر تعطل محرك مركبهم الذي تسربت المياه إليه وهوى إلى القاع.

ويحمل المهاجرون الذين تم إنقاذهم جنسيات أفريقية وعربية من بينهم أكثر من 50 تونسيا أحيلوا للمحاكمة، بينما تم ترحيل الأجانب إلى بلدانهم.

المصدر : وكالات