لحود يؤكد دعم اللبنانيين وغير اللبنانيين لميليس
آخر تحديث: 2005/11/1 الساعة 18:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/1 الساعة 18:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/30 هـ

لحود يؤكد دعم اللبنانيين وغير اللبنانيين لميليس

متظاهرون في دمشق يرددون شعارات معادية لميليس (الفرنسية)

أكد الرئيس اللبناني إميل لحود بعيد وصول المحقق الدولي ديتليف ميليس إلى بيروت أن لجنته ستلقى دعما من جميع الأطراف اللبنانية وغير اللبنانية, معربا عن أمله أن يؤدي القرار 1636 إلى كشف ملابسات الاغتيال.

وذكر الرئيس اللبناني في بيان مساء أمس أن اللجنة الدولية "ستلقى كما كان الحال دائما كل دعم من جميع الأطراف المعنيين لبنانيين وغير لبنانيين لتواصل مهمتها بمهنية وموضوعية وتجرد بعيدا عن أي استغلال لعملها سياسيا أو غير سياسي حتى تأتي النتيجة على مستوى الآمال المعلقة عليها".

وأعرب لحود عن أمله أن يكون القرار 1636 الذي أصدره أمس مجلس الأمن هدفه كشف ملابسات الاغتيال "وتوفير الأدلة الثابتة التي تحدد هوية المخططين والمنفذين والمتواطئين تمهيدا لتقديمهم إلى المحاكمة".

السنيورة يرحب
وفي تصريحات لاحقة أعرب رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة عن أمله أن تتعاون سوريا فعليا مع التحقيق الدولي في اغتيال رفيق الحريري ورحب بقرار مجلس الأمن الذي حدد قواعد تعاونها.

لحود أعرب عن أمله أن تكشف لجنة ميليس المخططين والمتواطئين في اغتيال الحريري(الفرنسية)
ودعا السنيورة اليوم الثلاثاء "من موقع الحرص على سوريا الشقيقة وعلى علاقات الأخوة والمستقبل المشترك" إقران الأقوال بالأفعال في تعاون السوريين مع لجنة التحقيق الدولية.

وكان مجلس الأمن قد تبنى بالإجماع القرار الذي يطالب دمشق بالتعاون الكامل مع لجنة ميليس. وتم حذف الإشارة بصورة محددة إلى العقوبات الاقتصادية لضمان تمرير القرار بالإجماع، حيث اكتفى بالإشارة لما وصفه بإجراءات أخرى إذا لم تتعاون دمشق مع اللجنة.

واعتبر السنيورة أن القرار يدعم استمرار عمل اللجنة حتى اكتمال مهمتها لما بعد انتهاء فترة العمل المحددة لها يوم 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل إذا طلبت الحكومة اللبنانية ذلك. وأشار إلى أن القرار موضع ترحيب اللبنانيين أيضا وأنه "يتبنى النتائج الأولية التي توصلت إليها لجنة التحقيق الدولية".

تركيا وإسرائيل
وفي إطار ردود الأفعال على التقرير حثت تركيا في بيان صادر عن وزارة خارجيتها سوريا على الأخذ بقرار مجلس الأمن الذي يطالبها بتعاون كامل في التحقيق في اغتيال الحريري.

كما أعرب الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية اليوم الثلاثاء عن ارتياحه للقرار. وأضاف "نحن مرتاحون لرؤية أن قواعد اللعبة وبعض التحركات التي أصبحت عادية خلال سنوات عديدة في لبنان لم تعد مقبولة وباتت موضع إدانة من قبل المجتمع الدولي".

التحرك السوري
في هذه الأثناء بدأت سوريا مساعي لعقد قمة عربية طارئة عقب عيد الفطر مباشرة، لبلورة موقف مناصر لها في مواجهة الضغوط الدولية التي توجت بقرار من مجلس الأمن أمس.

وأكدت المصادر لوكالة أسوشيتد برس أن الأمين العام للجامعة عمرو موسى أرسل مبعوثا خاصا في جولة خليجية لنقل الطلب السوري. إلا أن المصادر توقعت أن يقتصر الأمر على قمة مصغرة تضم سوريا ومصر والسعودية ولبنان والجزائر، ويرى مراقبون أن بعض الدول العربية تخشى تأثر علاقاتها بالدول الراعية للقرار وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

ميليس وصل إلى بيروت وسط حراسة أمنية مشددة (الفرنسية)
وفي السياق ذاته قال مصدر دبلوماسي عربي في السعودية إن الرياض والقاهرة تسعيان لتجنيب دمشق السيناريو الذي جرى في العراق. وأوضح أن هذه الجهود تعتمد على محاولة إقناع دمشق بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري لتجنب قرارات مشابهة للقرارات التي كانت تصدر ضد بغداد.

وأفادت الأنباء أن قرار تشكيل لجنة التحقيق السورية في اغتيال الحريري جاء نتيجة للمساعي المصرية. وفي سياق الجهود الجارية استقبل الرئيس السوري بشار الأسد مساء أمس وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي سلمه رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

من جهة أخرى تجمع أكثر من ألف شاب سوري في ساحة الروضة القريبة من السفارة الأميركية بدمشق ورفعوا لافتات كتب عليها "لا يوجد عندنا شيء نخفيه" و"اذهب وانظر في ماضي ميليس" القاضي الألماني الذي يترأس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري.

المصدر : وكالات