السنيورة يرحب بقرار مجلس الأمن ويدعو سوريا للتعاون
آخر تحديث: 2005/11/1 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/1 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/29 هـ

السنيورة يرحب بقرار مجلس الأمن ويدعو سوريا للتعاون

ميليس وصل إلى بيروت وسط إجراءات أمنية مشددة (الفرنسية-إرشيف)

أعرب رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة عن أمله بأن تتعاون سوريا فعليا مع التحقيق الدولي في اغتيال رفيق الحريري ورحب بقرار مجلس الأمن الدولي 1636 الذي حدد قواعد تعاونها.

ودعا السنيورة اليوم الثلاثاء "من موقع الحرص على سوريا الشقيقة وعلى علاقات الأخوة والمستقبل المشترك" إقران الأقوال بالأفعال في تعاون السوريين مع لجنة التحقيق الدولية.

وكان مجلس الأمن قد تبنى بالإجماع القرار الذي يطالب دمشق بالتعاون الكامل مع لجنة ديتليف ميليس. وتم حذف الإشارة بصورة محددة إلى العقوبات الاقتصادية لضمان تمرير القرار بالإجماع، حيث اكتفى بالإشارة لما وصفه بإجراءات أخرى إذا لم تتعاون دمشق مع اللجنة.

السنيورة اعتبر أن القرار 1636  يتبنى نتاائج التحقيق الأولية (الفرنسية)
ورحب السنيورة بقرار مجلس الأمن رقم 1636 "الذي يدعم استمرار عمل اللجنة حتى اكتمال مهمتها" حتى بعد انتهاء فترة العمل المحددة لها يوم 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل "إذا طلبت الحكومة اللبنانية ذلك. وأشار إلى أن القرار موضع ترحيب اللبنانيين أيضا وأنه "يتبنى النتائج الأولية التي توصلت إليها لجنة التحقيق الدولية".

وجاء موقف رئيس الوزراء اللبناني بعد ساعات من وصول رئيس فريق التحقيق الدولي ديتليف ميليس إلى بيروت وسط تدابير أمنية مشددة لاستكمال مهمته.

تركيا وإسرائيل
وفي إطار ردود الأفعال على التقرير حثت تركيا في بيان صادر عن وزارة خارجيتها سوريا على الأخذ بقرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالبها بتعاون كامل في التحقيق باغتيال الحريري.

كما أعرب الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية اليوم الثلاثاء عن ارتياحه للقرار. وأضاف "نحن مرتاحون لرؤية أن قواعد اللعبة وبعض التحركات التي أصبحت عادية خلال سنوات عديدة في لبنان لم تعد مقبولة وباتت موضع إدانة من قبل المجتمع الدولي".

التحرك السوري
في هذه الأثناء بدأت سوريا مساعي لعقد قمة عربية طارئة عقب عيد الفطر مباشرة، لبلورة موقف مناصر لدمشق في مواجهة الضغوط الدولية التي توجت بقرار مجلس الأمن رقم 1636.

سوريون تظاهروا ليلا بدمشق دعما لموقف بلادهم بمجلس الأمن(الفرنسية)
وأكدت المصادر لوكالة أسوشيتد برس أن الأمين العام للجامعة عمرو موسى أرسل مبعوثا خاصا في جولة خليجية لنقل الطلب السوري. إلا أن المصادر توقعت أن يقتصر الأمر على قمة مصغرة تضم سوريا ومصر والسعودية ولبنان والجزائر، ويرى مراقبون أن بعض الدول العربية تخشى تأثر علاقاتها بالدول الراعية للقرار وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وفي السياق ذاته قال مصدر دبلوماسي عربي في الرياض إن الرياض والقاهرة تسعيان لتجنيب دمشق السيناريو الذي جرى في العراق. وأوضح أن هذه الجهود تعتمد على محاولة إقناع دمشق بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري لتجنب قرارات مشابهة للقرارات التي كانت تصدر ضد بغداد.

وأفادت الأنباء أن قرار تشكيل لجنة التحقيق السورية في اغتيال الحريري جاء نتيجة للمساعي المصرية. وفي سياق الجهود الجارية استقبل الرئيس السوري بشار الأسد مساء أمس وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي سلمه رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: