الملك عبد الله اعتبر أن الفساد بالأردن لم يتحول إلى ظاهرة (الفرنسية)
أعلن عاهل الأردن عبد الله الثاني رفضه وجود أحزاب أردنية لها "ارتباطات خارج الحدود"، مشيرا إلى "تشرذم" الأحزاب في البلاد ما يشكل أحد "المعوقات الأساسية" في عملية الإصلاح.

وأعرب الملك عبد الله في مقابلة صحفية عن أمله بأن يقتصر عدد الأحزاب الأردنية على "ثلاثة إلى أربعة أحزاب قوية تمثل التيارات الرئيسية في البلد وتطرح برامج وطنية من واقع الأردن وشعبه"، وأضاف "أما أن يكون هناك أحزاب لها ارتباطات خارج الحدود وتطرح هموم الآخرين قبل شعبنا فهذا لا يمكن أن يسهم في تنمية الحياة السياسية وهو أمر لا يمكن أن نقبل به أيضا".

وبالنسبة إلى المغزى من تقسيم المملكة إلى ثلاثة أقاليم أكد عاهل الأردن أن أبعاد ذلك تنموية واقتصادية بالدرجة الأولى، مشددا على ضرورة إشراك المواطنين في المحافظات في عملية صنع القرار "كونهم الأقدر على تقييم احتياجاتهم وأولوياتهم من المشاريع".

ومعلوم أن سكان المناطق الريفية في الأردن يشكون باستمرار من تركيز مشاريع التنمية على العاصمة عمان دون أن تشملهم.

وشجب الملك عبد الله في المقابلة "الأحاديث التي تقول إن تقسيم المملكة إلى ثلاثة أقاليم يمهد الطريق نحو دور للأردن في الضفة الغربية باعتبارها إقليما رابعا"، مضيفا أن "هذا عار عن الصحة تماما ولا أساس له".

وتطرق الملك إلى الفساد قائلا إن "الدلائل تشير إلى تقدم الأردن في الحد من الفساد، ولا يمكن القول إن الفساد أصبح ظاهرة في البلد".

المصدر : الفرنسية