الاتحاد الأفريقي وصف خطف جنوده بأنه حادث خطير (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الاتحاد الأفريقي اختطاف 18 جنديا من قوة حفظ السلام التابعة له في دارفور غربي السودان على يد مسلحين.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان بالإنابة جان بابتيست إن من بين المحتجزين مراقبين عسكريين وشرطة مدنية وممثلا أميركيا في البعثة وممثلا لحركة العدل والمساواة، مشيرا إلى أنه لم ترد أي معلومات بعد عن هوية الخاطفين أو مطالبهم.

وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن عملية الاختطاف وقعت في منطقة الطينة شمال دارفور على الحدود السودانية التشادية، مشيرا إلى أن الاتحاد أرسل بعثة إنقاذ للمنطقة.

ووصف المسؤولون في الاتحاد هذا الحادث بالخطير والمؤسف، وهددوا بمراجعة شاملة لعملياتهم في دارفور.

يأتي هذا التطور بعد يوم من مقتل جنديين نيجيريين من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد في دارفور وجرح ثلاثة آخرين، كما قتل مدنيان في كمين نصبه مجهولون لقوات الاتحاد الأفريقي بمنطقة خور أبشي في ولاية جنوب دارفور.

وقال الناطق باسم الاتحاد نور الدين المازني إن تحقيقا فوريا بدأ لتحديد هوية الجناة واصفا الحادث بالخطير جدا.

وفي العاصمة النيجيرية أبوجا سلم مسلحو دارفور وسطاء الاتحاد الأفريقي مذكرة احتجاج متهمين فيها الحكومة بجلب بعض العناصر -التي قالوا إن لها علاقة بالجنجويد- من الخرطوم بهدف التشويش على المفاوضات.

وكان منبر أبناء دارفور للتعايش السلمي قد أوفد يوم الجمعة اثنين من منسوبيه إلى المفاوضات في أبوجا.

على الصعيد نفسه قال الناطق باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين للجزيرة نت إن هناك خلافات بشأن أربعة من البنود التي تقدم بها وسطاء الاتحاد من أصل 22 بندا في ملف حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

واتهم حسين الحكومة بارتكاب عدد من الانتهاكات للاتفاقيات السابقة بجانب عدم إطلاق عدد من المعتقلين من أبناء دارفور، معلنا أن الحركات المسلحة ستثير الموضوع في اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة بالعاصمة التشادية نجامينا في الـ13 من الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة + رويترز