القوات الأميركية اعترفت بمقتل ستة من المارينز خلال العمليات في العراق (الفرنسية)

قالت القوات الأميركية في العراق إنها قتلت أكثر من 50 مسلحا خلال عمليتها العسكرية المسماة القبضة الحديدية التي استمرت ستة أيام وانتهت الخميس في محافظة الأنبار غرب العراق.
 
وكان الجيش الأميركي أعلن مقتل 29 مسلحا على الأقل في المنطقة خلال الـ36 ساعة الماضية ليرتفع بذلك العدد الكلي للقتلى خلال العملية إلى خمسين.
 
كما أعلن الجيش الأميركي مقتل ستة من قوات مشاة البحرية (المارينز) في تفجيرات لعبوات ناسفة. وأوضح بيان عسكري أميركي أن أربعة من الجنود لقوا حتفهم بانفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم في الكرمة قرب الفلوجة أثناء عملية قتالية، في حين لقي اثنان آخران مصرعهما بانفجار قرب القائم على الحدود السورية.
 
وفي تطور متصل قالت جماعة جيش المجاهدين في العراق في تسجيل مصور إنها أسقطت طائرة استطلاع أميركية بدون طيار، ويظهر التسجيل الذي لم يتسن التأكد من صدقيته عددا من مسلحي الجماعة يعرضون أجزاء من الطائرة التي قالوا إنهم أسقطوها في الرمادي غرب بغداد.
 
في الوقت نفسه استمرت حملة ثانية على المسلحين في وادي نهر الفرات وهي طريق عبور رئيسي من سوريا إلى بغداد. وذكر شهود أن الاشتباكات استمرت لليوم الرابع على التوالي حول بلدة حديثة حيث قالت قوات مشاة البحرية الأميركية إنها عثرت على قنابل بدائية الصنع معدة للاستخدام داخل أحد المساجد.
 
السنة يشيعون قتلاهم قرب الحدود الإيرانية (الفرنسية)
تطورات ميدانية
من ناحية أخرى شيع المئات من العرب السنة الغاضبين في بغداد أمس 22 رجلا عثر عليهم مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين وقد قتلوا بطلقات نارية قرب الحدود الإيرانية.
 
وقالت مصادر الشرطة إنها اكتشفت الجثث المتحللة في محيط بلدة بدرة بمحافظة واسط جنوب شرق بغداد. واتهم الوقف السني وذوو الضحايا أشخاصا يرتدون لباس مغاوير الشرطة بقتلهم بعد اختطافهم قبل ثلاثة أشهر.
 
وقد حمل إمام وخطيب جامع أم القرى في بغداد الشيخ محمود مهدي الصميدعي الحكومة العراقية مسؤولية ما سماه القتل الجماعي، مستنكرا "صمت رجال الدين الشيعة على عمليات القتل التي يتعرض لها السنة".
 
في غضون ذلك قتل اثنان من عناصر الدفاع المدني وسائقهما وجرح اثنان آخران عندما فتح مسلحون النار على سيارتهم بمنطقة العامرية غربي بغداد. كما جرح خمسة من أفراد الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم صباح اليوم في بعقوبة شمال شرق العاصمة.
 
كما قتل عراقيان وجرح ثمانية آخرون, بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة, في بانفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة وسط كركوك شمال العراق.
 
طالباني متفائل بقرب تولي القوات العراقية مهامها (الفرنسية)
دور القوات العراقية
من ناحية ثانية قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن قوات الأمن العراقية قادرة على الحلول محل قوات التحالف "في مهلة أقصاها عامان".
 
ولكن الطالباني الذي كان يتحدث لشبكة "سكاي نيوز الأميركية" أكد أن ذلك يظل رهنا بقرار يصدره مجلس الأمن الدولي وبمفاوضات بين الحكومة العراقية وقوات التحالف.
 
وكان طالباني اعتبر في ختام لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن انسحاب قوات التحالف من العراق قبل الأوان سيكون بمثابة "كارثة".
 
وفي هذا السياق أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعزيز قواتها العاملة في العراق بزيادة بلغت زهاء 14 ألف جندي ليصل عددها الإجمالي إلى 152 ألفا، وتسجل بذلك أحد أعلى تعداد لتلك القوات منذ غزوها العراق.


 
وبرر الجنرال كارتر هام نائب مدير العمليات الإقليمية بهيئة الأركان المشتركة للصحفيين بالبنتاغون هذه الزيادة، بالحرص على توفير إجراءات أمن إضافية خلال الاستفتاء على الدستور العراقي الجديد المقرر يوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات