عباس سيطالب شارون بالوفاء بالتزاماته في شرم الشيخ
(الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أن لديه مطالب كثيرة سيطرحها على رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون في قمتهما المرتقبة خلال الأيام القادمة.

وشدد عباس على أنه سيتمسك خلال لقائه المتوقع مع شارون بالقضايا التي تم الاتفاق عليها في قمة شرم الشيخ التي جرت في فبراير/شباط الماضي، مشيرا بشكل خاص إلى قضايا الأسرى والمبعدين والانسحابات الإسرائيلية الأخرى.

"
ومن المطالب التي قال عباس إنه سيضعها أمام شارون وقف الاستيطان ووقف بناء الجدار العازل في الضفة الغربية.
"
وكان الطرفان قد اتفقا في شرم الشيخ على مبدأ الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وعلى تسليم الأمن في خمس من مدن الضفة الغربية الثماني إلى السلطة الفلسطينية.

ولم تلتزم إسرائيل بكافة تعهداتها حيث أفرجت عن دفعة أولى من خمسمائة معتقل فور انتهاء القمة، ثم أفرجت عن 400 آخرين في مطلع يونيو/حزيران الماضي، كما أنها نقلت الإدارة الأمنية لمدينتي أريحا وطولكرم في مارس/آذار الماضي، ومن ثم جمدت العملية دون أن تسلم الفلسطينيين إدارة رام الله وبيت لحم وقلقيلية كما كان متفقا عليه.

ومن المطالب التي قال عباس إنه سيضعها أمام شارون وقف الاستيطان ووقف بناء الجدار العازل في الضفة الغربية.

بادرات إسرائيلية
وعلى الجانب الإسرائيلي أكد مسؤول كبير مقرب من شارون استعداد الحكومة الإسرائيلية لتقديم ما أسماه "بادرات" يمكن أن تقوي موقف عباس بشرط أن لا تهدد أمن إسرائيل.

وفي هذا السياق أشار المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أنه من المفترض أن تبدأ لجنة وزارية غدا بدراسة ملفات المعتقلين الفلسطينيين الذين يمكن الإفراج عنهم، كل على حدة.

إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها بشأن إطلاق سراح الأسرى
(الفرنسية-أرشيف)
ونوه إلى أن تل أبيب تنوي تسليم إدارة بعض المناطق في الضفة الغربية إلى السلطة، شريطة أن تتمكن الأخيرة من بسط سيطرتها على هذه المناطق.

لكن وزير المالية الإسرائيلي إيهود أولمرت شدد على أنه لا يمكن لعباس أن يتوقع إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين "أيديهم ملوثة بدم إسرائيلي".

وطالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بأن تكون القمة المقبلة قمة نتائج وليست قمة مفاوضات على حد تعبيره.

وأشار عريقات -الذي من المقرر أن يحضر غدا بالتعاون مع دوف فايسغلاس مستشار شارون برنامج القمة- إلى أن القمة ستبحث أيضا ملف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات الذي تتهمه إسرائيل بالتورط باغتيال وزير الصحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي عام 2001، وكذلك موضوع فؤاد الشوبكي المتهم بتهريب أسلحة لحساب السلطة الفلسطينية.

ومع أن عريقات ومكتب شارون أكدا المعلومات التي أوردها الديوان الملكي الأردني بعقد القمة في 11 من الشهر الجاري في مقر شارون بالقدس، بناء على مساعي العاهل الأردني عبد الله الثاني، إلا أن عباس أكد أن موعد القمة النهائي ومكانها لم يحددا لغاية الآن.

ومن المفترض أن تعقد القمة قبل الزيارة التي سيقوم بها عباس إلى واشنطن في 20 من الشهر الجاري، حيث سيلتقي مع الرئيس الأميركي جورج بوش.

جثة ناشط
من جهة أخرى أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأنها عثرت اليوم على جثة ناشط من حركة فتح في قرية عصيرة شمال الضفة الغربية.

وقالت المصادر إن الناشط قضي على الأرجح بانفجار قنبلة كان يحاول زرعها على جانب طريق مؤد إلى موقع للجيش الإسرائيلي عند مشارف مدينة نابلس.

حماس نفت مسؤوليتها عن أحداث غزة (الفرنسية-أرشيف)
وفي تطور آخر رفضت حماس في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه بيان لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الذي حمل نشطاء الحركة مسؤولية الأحداث التي جرت في غزة مؤخرا، واعتبرت البيان ممثلا فقط للفصائل التي وقعت عليه، وأكدت حرصها على وحدة الشعب الفلسطيني.

وقد طالبت لجنة المتابعة السلطة الفلسطينية بفتح تحقيق لمعرفة المتسببين في أعمال العنف التي وقعت مؤخرا بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والشرطة الفلسطينية في غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات