مقتل عشرة بينهم شرطة بانفجار مفخخة شرقي بغداد
آخر تحديث: 2005/10/6 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/6 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/4 هـ

مقتل عشرة بينهم شرطة بانفجار مفخخة شرقي بغداد

سيارة مفخخة استهدفت أفراد من قوات الأمن الخاص بالشركات والأفراد (الفرنسية)

قتل عشرة عراقيين بينهم شرطة وجرح آخرون بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من وزارة النفط شرقي العاصمة بغداد في هجوم هو الثاني من نوعه خلال ساعات.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن خمسة رجال شرطة قتلوا وجرح أربعة آخرون بالانفجار الذي وقع في شارع فلسطين على بعد 400 متر من الوزارة.

وقبل ذلك أصيب ثمانية عراقيين عندما انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري وسط العاصمة بغداد صباح اليوم، بالقرب من رتل سيارات يستخدم عادة من قبل أفراد الأمن الخاص بالشركات والمسؤولين.

وقال مصدر بوزارة الداخلية رفض الكشف عن اسمه إن السيارة انفجرت في شارع النضال بالجانب الشرقي من بغداد دون أن تصيب أحدا من العناصر التي كانت تستقل السيارات بأذى، ولكنها أحدثت ضررا بإحدى السيارات.

انفجار الحلة دمر جزءا كبيرا من المسجد (رويترز)
انفجار الحلة
ويأتي الهجومان بعد يوم واحد من مقتل 26 عراقيا على الأقل وجرح 87، بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف مسجدا شيعيا في مدينة الحلة جنوب العاصمة.

وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار دمر جزءا كبيرا من المبنى حيث انهار سقف المسجد.

وفي مدينة كركوك شمالي العراق قتل قائد شرطة مرور متقاعد يدعى العميد نبيل شرف الدين وابنته وجرحت زوجته، بعد تعرضهم لإطلاق نار مساء الأربعاء.

كما قتل مدير سجن الأحداث سالم أيوب سلو مع سائقه في الموصل على يد مسلحين مجهولين أمام داره في حي النور شرقي المدينة.

وقتل مسلحون المقدم بوزارة الداخلية كريم عبد الستار وهو يقود سيارته بأحد شوارع بغداد، كما لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم وعثر على ثلاث جثث بحوادث متفرقة شمال شرق العاصمة.



من جانب آخر اتهم مسؤول بريطاني رفض الكشف عن اسمه إيران بتزويد المسلحين في العراق بالتكنولوجيا الضرورية، لمحاربة الجيش البريطاني المنتشر جنوبي العراق. ولكن طهران طالبت لندن بتقديم أدلة على اتهامها بمساعدة المسلحين في العراق, ووصفت هذه الاتهامات بأنها "أكاذيب".

الجيش الأميركي يكثف عملياته ضد المسلحين (رويترز)
حملة عسكرية
وفي غربي العراق يواصل آلاف الجنود الأميركيين شن حملتين عسكريتين أطلق عليهما الجيش القبضة الحديدية وبوابة النهر، بدعوى سحق المسلحين في هذه المناطق وتمكين سكانها من التوجه إلى الاستفتاء على الدستور.

وقالت مصادر بالجيش الأميركي إن هاتين العمليتين على المدن الواقعة على نهر الفرات، ستنتهيان قبيل الاستفتاء المقرر منتصف الشهر الجاري.

وتعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بمواصلة مهاجمة المسلحين في العراق، لمنع ما سماها خططهم لتقويض عملية الاستفتاء على الدستور.

وقال بوش للصحفيين بعد اجتماع مع وزير دفاعه دونالد رمسفيلد وكبار قادته العسكريين إن أكثر من 30% من القوات العراقية تلعب دورا متزايدا في محاربة المسلحين.

لكن جنرالا أميركيا أشار إلى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت، حتى تصبح أعداد كبيرة من الوحدات العراقية قادرة على العمل من دون مساعدة أميركية.

ترحيب أممي
سياسيا أبدى الأمين العام للأمم المتحدة ارتياحه من تراجع الجمعية الوطنية العراقية عن قرارها بشأن آلية قبول ورفض الدستور العراقي، ولكنه أعرب عن أسفه من أن عملية الاستفتاء لم توحد العراقيين.

كما رحب العرب السُنة الذين هددوا بمقاطعة الاستفتاء بتراجع البرلمان، وبدؤوا تحركاتهم للإطاحة بالدستور خلال الاقتراع. ولكن البعض حذر من أنهم قد يقاطعونه احتجاجا على العمليات العسكرية غربي العراق.

وقد تراجعت الجمعية الوطنية العراقية -تحت ضغط من الأمم المتحدة وواشنطن- عن قرار أصدرته الأحد الماضي بتعديل القانون الانتخابي من شأنه أن يضمن تمرير الدستور العراقي الجديد.

المصدر : وكالات