السلطة الفلسطينية رفضت تدخلات تل أبيب بالانتخابات (الفرنسية)

أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليوم الخميس أن إسرائيل مستعدة للتفكير في القيام بما سماها بادرات تجاه الفلسطينيين، بمناسبة القمة التي ستجمع الثلاثاء المقبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

وقال إيهود أولمرت للإذاعة العامة الإسرائيلية "أي مبادرة من جانبنا يمكن أن تسهل الحياة اليومية للفلسطينيين بدون تعريض أمننا للخطر واردة".

وكان الوزير يشير إلى رفع حواجز الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وزيادة عدد العمال الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعمل في إسرائيل، وتسهيل مشروع بناء مرفأ في غزة أو احتمال الإفراج عن معتقلين فلسطينيين.

وأضاف أن إسرائيل تنتظر من السلطة الفلسطينية "أن تفكك وتنزع أسلحة المنظمات الإرهابية الفلسطينية" مجددا معارضة إسرائيل مشاركة منظمات تسميها إرهابية مثل حماس في الانتخابات الفلسطينية المرتقبة يوم 25 يناير/ كانون الثاني.

مواجهات بين الشرطة الفلسطينية ومسلحين من حماس بغزة الأسبوع الماضي

وأوضح أولمرت "لا يمكن لأحد أن يقنعنا بأن مشاركة منظمة تتبنى عمليات قتل وعمليات إرهابية في انتخابات هي مشروعة وديمقراطية".

لكن السلطة الفلسطينية سبق وأن دعت تل أبيب لعدم التدخل في الانتخابات الفلسطينية، رافضة مثل هذه التبريرات. 

وحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية فإن قمة شارون عباس ستعقد بمقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقدس، وسيجري التحضير لها الجمعة دوف فايسغلاس مستشار شارون وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات خلال لقاء يُعقد الجمعة.

يأتي ذلك بعد أن وافقت إسرائيل والسلطة الفلسطينية على مبادرة أردنية، بعقد لقاء بين عباس وشارون في الحادي عشر من الشهر الجاري.

وقال الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله ترك للرجلين تحديد مكان هذا اللقاء الذي يهدف إلى تهدئة الأجواء، ووقف أعمال التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

تحقيقات داخلية
داخليا طالبت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية السلطة الفلسطينية بفتح تحقيق، لمعرفة المتسببين في أعمال العنف التي وقعت مؤخرا بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والشرطة الفلسطينية في غزة.
 
كما عبرت اللجنة عقب اجتماعها الذي غابت عنه حماس عن استيائها من قيام عناصر من الحركة بالهجوم على عدد من مراكز الشرطة بغزة، وطالبت بمحاسبة المتورطين في هذا الاعتداء.
 
المجلس التشريعي قرر متابعة أسباب وفاة عرفات (الفرنسية)

من جانبها رفضت حماس بيان اللجنة واعتبرته ممثلا فقط للفصائل التي وقعت عليه، وقال المتحدث باسمها مشير المصري في تصريح للجزيرة إن المجتمعين لم يتعرضوا لظروف المشكلة وأسبابها والتحرش بكوادر الحركة ومضايقتهم.
 
وفي تطور آخر قرر المجلس التشريعي تشكيل لجنة خاصة لمتابعة أسباب وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

جاء ذلك خلال جلسة عقدت برام الله تم فيها توجيه سؤال إلى وزير الصحة حول أسباب التأخير في تقديم التقرير. وأعرب الوزير من ناحيته عن شكوك لدى اللجنة التي تحقق بالموضوع في أن أسباب الوفاة لم تكن طبيعية.

خطة طموح
يأتي ذلك في وقت كشفت فيه مفوضية الاتحاد الأوروبي عن خطة طموح تهدف إلى بناء دولة فلسطينية سياسيا واقتصاديا، وتتضمن ضخ مئات الملايين من اليوروات كمساعدات إضافية.

وقالت مفوضة العلاقات الخارجية بينيتا فيريرو والدنر إن الخطة تهدف إلى استغلال فرصة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، لوضع إستراتيجية للمساعدة المكثفة على المدى المتوسط.

وأضافت في حديث للصحفيين "يجب ألا ندع فرصة وفرها الانسحاب من غزة تضيع من بين أيدينا".

وأشارت المفوضة الدولية إلى أنه إذا أدى الانسحاب إلى تطبيق خارطة الطريق وجذب المزيد من المتبرعين، فإنها ستحث دول الاتحاد على منح الفلسطينيين من 200 إلى 300 مليون يورو إضافية.

المصدر : وكالات