الفصائل تجمع في دمشق على تحريم الدم الفلسطيني
آخر تحديث: 2005/10/5 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/5 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/3 هـ

الفصائل تجمع في دمشق على تحريم الدم الفلسطيني

إجماع فلسطيني على ضرورة إنهاء الانفلات الأمني في غزة (الفرنسية-أرشيف)

أجمع قادة الفصائل الفلسطينية على عدم اللجوء إلى السلاح لحل المشاكل الفلسطينية الداخلية عقب الأحداث الدامية التي شهدتها شوارع قطاع غزة وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي بيان لهم عقب اجتماع عقدوه في دمشق، دعا قادة الفصائل كافة القوى إلى تحريم استخدام السلاح في الخلافات الداخلية والإحجام عن كافة أشكال التحريض السياسي والإعلامي بين مختلف القوى حفاظا على مصالح الشعب الفلسطيني ووحدته.

مشعل يؤكد أن الحركة ترفض الانجرار إلى حرب داخلية (رويترز)

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن حركته ترفض أي انجرار إلى حرب داخلية, وتعتبر أن الدم الفلسطيني محرم.

ولكن مشعل دافع عن حق حماس في الجمع بين مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وفي ذات الوقت لعب دور في الحياة السياسية الفلسطينية.

وقال رئيس اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فاروق القدومي إن المجتمعين اتفقوا على أن الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية الخلافات.

جاء ذلك بعد أن عاد الهدوء إلى شوارع غزة مع حلول أول أيام شهر رمضان الكريم. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية توفيق أبو خوصة إن "الأمور هادئة وما يهمنا هو الالتزام بالقانون والنظام العام".

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت في قطاع غزة بين قوى الأمن الفلسطيني وأعضاء من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس سقط خلالها ثلاثة فلسطينيين بينهم ضابط في الشرطة وأصيب أكثر من 50 بجروح.

تشكيل حكومة
وفي ظل التدهور الأمني الذي شهده القطاع في الأيام الأخيرة طالب المجلس التشريعي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتشكيل حكومة قادرة على حفظ الأمن وإنهاء ما أسموه حالة الانفلات الأمني.

ورفع المجتمعون مذكرة تطالب بتشكيل الحكومة خلال أسبوعين, كما دعا المجلس بأغلبية 43 عضوا ورفض خمسة أعضاء وامتناع خمسة آخرين عن التصويت إلى فصل وزارة الداخلية والأمن الوطني إلى وزارتين وإقالة كافة رؤساء الأجهزة الأمنية ونوابهم.

التشريعي يطلب من عباس تشكيل حكومة جديدة (الفرنسية)

غير أن مسؤولا رفيع المستوى في المجلس التشريعي فضل عدم الكشف عن هويته قال إن عباس سيحتفظ "على الأرجح" بأحمد قريع وسيكلفه تشكيل الحكومة الجديدة.
 
وذكر مراسل الجزيرة أن مداولات الثلاثاء ركزت على سن قانون خاص بعمل القضاء والترتيبات لإنشاء ميناء في غزة، مضيفا أن مداولات المجلس القادمة ستتضمن استجواب وزير الداخلية اللواء نصر يوسف المسؤول عن الملف الأمني.

شهيدة ومبعدون
ميدانيا استشهدت سيدة فلسطينية الثلاثاء قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية برصاص جنود الاحتلال بعدما قالوا إنها طعنت جندية إسرائيلية على حاجز حوارة.
 
وقد شيعت الشهيدة هيفاء هندية (36 عاما) وهي متزوجة وأم لخمسة أطفال، في مدينة نابلس بعد أن لفت بالعلم الفلسطيني.
 
على صعيد آخر أكد سجناء فلسطينيون أمضوا أكثر من عامين في الاعتقال الإداري بسجن النقب الصحراوي في إسرائيل أن القضاء الإسرائيلي عرض عليهم الإبعاد الطوعي بدل البقاء داخل السجن.
 
وقال وليد حناتشة (36 عاما) في اتصال هاتفي من داخل سجن النقب إن النيابة العسكرية الإسرائيلية عرضت عليه وعلى ثلاثة من زملائه رسميا, قضاء عامين خارج الأراضي الفلسطينية بدل البقاء داخل السجن إلا أنه رفض العرض وبشدة.
 
ووصفت مؤسسة الضمير, التي تعني بشؤون المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية, العرض الإسرائيلي بأنه "إبعاد صامت".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: