الأمم المتحدة تنتقد تغيير معايير الاستفتاء على دستور العراق
آخر تحديث: 2005/10/5 الساعة 15:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/5 الساعة 15:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/3 هـ

الأمم المتحدة تنتقد تغيير معايير الاستفتاء على دستور العراق

تعديلات البرلمان على شروط قبول الدستور أثارت انتقادات أممية (الفرنسية-أرشيف)

جددت الأمم المتحدة انتقاداتها لقيام الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) بتغيير معايير رفض وقبول الدستور العراقي من خلال الاستفتاء المقرر إجراؤه منتصف الشهر الجاري.

وقال ستيفان دوجاريك الناطق باسم الأمين العام الأممي كوفي أنان إن المنظمة عبرت عن وجهة نظرها للسلطات العراقية، وأضاف "من واجبنا الإبلاغ عن ذلك حين لا تكون العملية متطابقة مع الأعراف الدولية".

وأوضح دوجاريك أن قلق الأمم المتحدة نابع من وجود تفسيرات مختلفة للنص نفسه حول ما يشكل غالبية بين غالبية المسجلين وغالبية المقترعين، معربا عن أمله بأن تجد السلطات العراقية حلا لهذه الإشكالية.

وكان مستشار اللجنة الانتخابية الأممية في العراق خوسيه أراناز قد عبر أمس عن قلق المنظمة الدولية إزاء هذه القواعد التي تجعل رفض الدستور عملا صعبا قياسا إلى تمريره.

وقد أقر البرلمان العراقي مؤخرا بأن الموافقة على الدستور تتطلب موافقة نصف الناخبين فقط، أما إسقاطه فيقتضي رفض ثلثي عدد المسجلين للاقتراع في ثلاث محافظات.

ومن المتوقع أن يعقد البرلمان اجتماعا اليوم لإلغاء هذا القرار الذي أثار احتمال مقاطعة السنة للاستفتاء بعد أن قاطعوا الانتخابات التشريعية الماضية.

وساندت الولايات المتحدة موقف المنظمة الدولية وعبرت عن قلقها من التعديلات الأخيرة، وشدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماركورماك على أن خطوات العراق نحو "الديمقراطية" يجب أن تكون متسقة مع جوهر قانون إدارة الدولة الانتقالي.

عمليات الأنبار

الحسني: العمليات تحول دون مشاركة السنة في الاستفتاء (الفرنسية)
من جهة أخرى ندد رئيس البرلمان حاجم الحسني بالعمليات الواسعة التي تشنها القوات الأميركية في محافظة الأنبار غربي العراق، مشيرا في مقابلة مع الجزيرة إلى أن هذه العمليات تعيق مشاركة سكان هذه المناطق في الاستفتاء على الدستور العراقي.

وشدد على ضرورة توقف العمليات "حتى لا يقال إنها تقوم لمنع هذه المناطق من المشاركة في الاستفتاء".

في غضون ذلك توعد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي بتصعيد هجماته خلال شهر رمضان المبارك. وفي بيان نشر على الإنترنت أمس الثلاثاء ولم يتم التأكد من صحته، دعا التنظيم أنصاره إلى تكثيف هجماتهم على القوات الأميركية والعراقية.

كما دعا البيان العرب السنة في العراق إلى مقاطعة الاستفتاء على الدستور.

معارك وخسائر
وقد اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية والعراقية من جهة وعشرات المسلحين من جهة أخرى في اليوسفية جنوب بغداد أمس تدخلت فيها الطائرات الحربية. وقال بيان عسكري أميركي إن المعركة أسفرت عن مقتل أو جرح أو اعتقال أكثر من 36 مسلحا.

وفي بغداد قتل ثلاثة حراس أمنيين عراقيين وجرح سبعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش أميركية وعراقية عند أحد مداخل المنطقة الخضراء.

وفي السيدية جنوب بغداد قتل شرطيان وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم شنه مسلحون على دوريتهم.

"بوابة النهر" تستهدف خلق مناخ آمن وفق المزاعم الأميركية (الفرنسية)
وقد اعترف الجيش الأميركي بمقتل خمسة من جنوده في العراق خلال الساعات الـ24 الماضية في ثلاثة بيانات منفصلة. وتزامن الاعتراف بالخسائر مع إعلانه أمس إطلاق عملية جديدة باسم "بوابة النهر", وقال إنها تتزامن مع عملية "القبضة الحديدية" التي تشنها القوات الأميركية في مدينة القائم أقصى غرب الأنبار.

وحسب بيان للجيش فإن "بوابة النهر" تشن بمشاركة 2500 جندي أميركي تدعمهم قوات عراقية لضرب من يزعم أنهم أعضاء بتنظيم القاعدة.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في بيان منفصل له شن عملية عسكرية جديدة بمشاركة القوات العراقية في أحد الأحياء من مدينة الرمادي غرب بغداد بزعم "خلق مناخ آمن للسكان" ليدلوا بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور.

المصدر : الجزيرة + وكالات