مقتل ضابط عراقي بكركوك و"القبضة الحديدية" مستمرة
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ

مقتل ضابط عراقي بكركوك و"القبضة الحديدية" مستمرة

القوات الأميركية مستمرة في عملية "القبضة الحديدية"
وضحاياها مدنيون أيضا (الفرنسية)
 
قتل ضابط في الشرطة العراقية على يد مسلحين في مدينة كركوك شمالي العراق, أثناء استقباله معزين في مقتل زوجته في محاولة اغتيال فاشلة استهدفته صباح الأحد الماضي.
 
وقالت الشرطة العراقية إن المسلحين أطلقوا النار على النقيب التركماني جمهور عبد الله أثناء قيامه باستقبال معزيه أمام داره في حي الممدودة شرقي المدينة. وكانت زوجة عبد الله قتلت وأصيب ابنه بجروح عندما كان في طريقه لإيصال زوجته إلى عملها وسط المدينة.
 
في هذه الأثناء تبنت كتائب ثورة العشرين الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية في العراق في بيان نشرته على الإنترنت, مسؤوليتها عن إسقاط طائرة تجسس أميركية يوم أمس في الفلوجة. وكانت الشرطة العراقية أكدت تحطم طائرة استطلاع أميركية من نوع بريديتور دون طيار في الفلوجة غربي العراق.
 
العراقيون تعلموا كيف يتعايشون مع الهجمات (الفرنسية)
القبضة الحديدية
وفي هذا السياق أعلنت القوات الأميركية في العراق مقتل 32 مسلحا منذ بدء عملية "القبضة الحديدية" في مناطق مختلفة من محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية المحاذية للحدود العراقية السورية.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان إنه قتل عند بداية العملية السبت الماضي ثمانية مسلحين في قرية سعدة الواقعة في أعالي نهر الفرات قرب مدينة القائم الحدودية. وقتل يوم الأحد 23 مسلحا معظمهم قضوا في قصف جوي قامت به مقاتلات أميركية, حسبما أفاد البيان.
 
وأمس الاثنين قتل متمردان بقذائف أميركية أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة على جانب الطريق. أما على الجانب الأميركي فقال البيان إن القوات الأميركية تكبدت "خسائر طفيفة", دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
 
ويقوم نحو ألف جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) منذ السبت بالعملية في مدينة القائم وضواحيها بزعم اقتلاع المسلحين من المنطقة وتدمير نظام الدعم لهم في القرى والبلدات القريبة من القائم التي تبعد نحو 12 كلم فقط عن الحدود العراقية السورية.
 
ويقول الجيش الأميركي إن هدف العملية التي تعتبر التاسعة في الأنبار منذ 7 مايو/أيار الماضي, منع عبور المقاتلين الأجانب من الحدود السورية القريبة.
 
شروط الرفض
الطالباني يرفض تنحية الجعفري قبيل الاستفتاء على الدستور (الجزيرة)
ومع اقتراب موعد التصويت على الدستور العراقي, شددت الجمعية الوطنية العراقية من شروط رفض مسودة الدستور المقبل للبلاد في استفتاء 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
 
وينص التعديل على أنه لا يمكن رفض الدستور إلا إذا صوت ضده "ثلثا الناخبين المسجلين" في ثلاث محافظات، بينما كانت المادة 61 من قانون إدارة الدولة الذي وضعه مجلس الحكم الانتقالي العام الماضي تحدد قواعد التصويت في الاستفتاء باستخدام تعبير "الناخب"، دون أن تحدد ما إذا كان الأمر يتعلق بالمسجلين أو الذين يدلون بأصواتهم.
 
ومع احتدام الأزمة بين الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الحكومة إبراهيم الجعفري, توجه إلى بغداد وفد كردي يمثل الحزبين الرئيسيين في كردستان العراق للتباحث مع قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية بشأن "انفراد الجعفري باتخاذ القرارات".
 
وقال آزاد جندياني رئيس المكتب الإعلامي المركزي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الطالباني في تصريح لمراسل الجزيرة نت إن "الوقت قد حان كي تتدارس القائمتان تنحي رئيس الوزراء من منصبه", معتبرا أن بقاءه يضر بالعملية السياسية في العراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات