استشهاد فلسطينية والتشريعي يواصل جلساته
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 12:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 12:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ

استشهاد فلسطينية والتشريعي يواصل جلساته

الإسرائيليون أطلقوا النار على فلسطينية طعنت مجندة على حاجز(الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن سيدة فلسطينية استشهدت اليوم في نابلس بعد أن حاولت طعن مجندة إسرائيلية بسكين على أحد الحواجز.

 

وذكرت المصادر أن السيدة التي لم تحدد هويتها استشهدت متأثرة بجراحها بعد إطلاق النار عليها على حاجز حوارة القريب من نابلس في الضفة الغربية.

 

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مصدر في الجيش الإسرائيلي أن الفلسطينية طعنت المجندة في وجهها مساء الثلاثاء مما أدى إلى إصابتها بجروح متوسطة قبل أن يطلق جنود آخرون النار على الجزء السفلي من جسم الشهيدة.

 

جلسة التشريعي

سياسيا يستأنف المجلس التشريعي الفلسطيني في مقره برام الله اليوم الثلاثاء جلساته لبحث الوضع الأمني غداة رفع مذكرة إلى رئيس السلطة محمود عباس يطالبه فيها بتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوعين تكون قادرة على توفير الأمن وإنهاء ما سموه حالة الانفلات الأمني.

الشرطة في غزة اتهمت السلطة بالافتقاد للإرادة لفرض القانون (الفرنسية)
وكان المجلس التشريعي قد تبنى اقتراح رئيسه روحي فتوح بتعليق إجراءات حجب الثقة عن الحكومة وطلب من الرئيس محمود عباس تشكيل أخرى جديدة خلال أسبوعين لتحقيق الهدف المطلوب.

كما دعا المجلس بأغلبية 43 عضوا ورفض خمسة أعضاء وامتناع خمسة آخرين عن التصويت إلى فصل وزارة الداخلية والأمن الوطني إلى وزارتين وإقالة كافة رؤساء الأجهزة الأمنية ونوابهم.

وحمل المجلس الحكومة الحالية برئاسة أحمد قريع ووزير داخليتها نصر يوسف مسؤولية الفشل في ضبط الوضع الأمني المتدهور والذي كان آخر حلقاته الاشتباكات بين أجهزة الأمن الفلسطينية وناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مما أوقع ثلاثة قتلى بينهم قائد شرطة مخيم الشاطئ الرائد علي مكاوي ونحو 67 جريحا.

وقال النائب عن فتح قدورة فارس إن الفلسطينيين على شفا حرب أهلية إذا ظل الوضع خارج نطاق السيطرة. وحمل النائب فريح أبو مدين الفصائل الفلسطينية المختلفة مسؤولية التدهور الأمني إلى جانب السلطة الفلسطينية, ودعا الفلسطينيين إلى الخروج للشارع ضد السلطة والفصائل كافة.

وجاءت هذه الدعوات بعد ساعات من اقتحام عشرات من أفراد الشرطة مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة خلال مشاركة النواب في الجلسة المعقودة في رام الله عبر دائرة تلفزيونية وذلك احتجاجا على موقف السلطة من المواجهات المسلحة بين الشرطة وحماس الأحد الماضي.

وقال أفراد الشرطة المحتجون إن فصائل المقاومة مثل حماس تفوق أجهزة الأمن سلاحا وعتادا، وإن السلطة الفلسطينية تفتقر -على ما يبدو- للإرادة في فرض النظام على حد قولهم.

محمود عباس وعد باستخدام كافة الوسائل للسيطرة على العناصر المسلحة (رويترز)
كلمة عباس
من جهته وصف الرئس عباس في كلمة ألقاها عبر التلفزيون الفلسطيني أمس الاثنين ما يحدث بأنه فوضى وعدم مسؤولية. وقال إنه "اختبار لدولة فلسطينية وإذا بقينا على هذا الحال فإنهم سيقولون إننا لا نستحق دولة".

ووعد الرئيس الفلسطيني باستخدام كل الوسائل الممكنة للسيطرة على العناصر المسلحة. ويرى مراقبون في ذلك دليلا على المهمة الشاقة التي يواجهها عباس لفرض أمن النظام في قطاع غزة.


وقد أيدت الخارجية الأميركية الخطوات التي اتخذها عباس لحظر حمل الأسلحة علنا ووقف ما أسمته بالعنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات