الأحزاب العراقية تستكمل تحالفاتها و26 قتيلا بمففخة بعقوبة
آخر تحديث: 2005/10/30 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/30 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/28 هـ

الأحزاب العراقية تستكمل تحالفاتها و26 قتيلا بمففخة بعقوبة

إياد علاوي أعلن قائمة تضم أحزابا وشخصيات علمانية (رويترز)

استكملت التكتلات السياسية الرئيسية في العراق تشكيل تحالفاتها استعدادا للانتخابات التشريعية المقررة في 15 ديسمبر/ كانون الأول القادم والتي سينبثق عنها مجلس نواب (برلمان) يستمر ولاية كاملة مدتها أربع سنوات.

وقالت مفوضية الانتخابات إن 21 ائتلافا و130 حزبا وكيانا سياسيا سجلت أسماءها لخوض الانتخابات من بينها عدد كبير من تجمعات العرب السنة الذين قاطعوا الانتخابات السابقة.

وأعلن زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عبد العزيز الحكيم عن لائحته الانتخابية تحت اسم الائتلاف العراقي الموحد، وقال في مؤتمر صحفي ببغداد إن اللائحة تضم 17 كيانا سياسيا من أبرزها التيار الصدري وحزب الدعوة إضافة إلى عدد من الشخصيات الفاعلة.

ولاحظ المراقبون أن الائتلاف فقد العديد من الكتل المنضوية تحت لوائه في الانتخابات السابقة مثل المؤتمر الوطني العراقي بزعامة أحمد الجلبي الذي أعلن بدوره لائحة مستقلة أطلق عليها "المؤتمر الوطني من أجل العراق" تضم أيضا الملكيين بزعامة الشريف علي بن الحسين وأحزابا صغيرة ووزيرين في الحكومة الحالية.

في المقابل كشف رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي عن لائحته الانتخابية التي تضم أحزابا وشخصيات علمانية من بينها نائب رئيس الجمهورية غازي الياور ورئيس البرلمان حاجم الحسني وزعيم الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى وعضو مجلس الحكم السابق عدنان الباجه جي تحت اسم "القائمة العراقية الوطنية", مطلقا حملته الانتخابية. 

هجوم دام

عراقي يبكي قريبا له قتل في انفجار بعقوبة (رويترز)
بدء التنافس الانتخابي تزامن مع تصعيد لافت للهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق كان أعنفها هجوم بشاحنة مفخخة استهدف قرية شيعية قرب بعقوبة شمال شرق العاصمة بغداد، ما أسفر عن سقوط 26 قتيلا عراقيا ونحو 40 جريحا.

وقالت الشرطة العراقية إن الهجوم وقع في سوق قرية الحويدر التي تبعد ثلاثة كلم شمال غرب بعقوبة قبل دقائق من موعد الإفطار ونفذ بسيارة نقل صغيرة كانت محملة بالتمور للتمويه.

وأكد شهود عيان أن بين القتلى والجرحى العديد من الأطفال والشيوخ الذين قضى بعضهم خلال نقلهم إلى المستشفى.

وفي وقت سابق أصيب سبعة من الجنود العراقيين بجروح في بعقوبة عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش على بعد 30 كلم جنوبي المدينة الواقعة في شمال شرق بغداد. كما قتل مسلحون بالرصاص أحد حراس مكتب الصدر في بعقوبة حسب ما ذكرت الشرطة العراقية.

في تطور آخر قتل خمسة من رجال الأمن العراقي بينهم ضابطان وجرح سبعة آخرون في هجومين استهدفا نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في منطقة خان بني سعد شمالي بغداد, وقتل في الهجومين أيضا ثلاثة مسلحين.

وفي مدينة كركوك قالت الشرطة العراقية إن اثنين من أفرادها قتلا وأصيب ثلاثة بجروح عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق قرب دوريتهم في المدينة الواقعة شمال العراق. وفي كركوك أيضا قتل مسلحون مدير أحد حقول النفط في المدينة الغنية بالنفط.

تشكيك الزرقاوي

الجيش الأميركي أعلن قتل عشرة مسلحين قرب الحدود السورية (الفرنسية)
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل ثلاثة من جنوده في هجومين منفصلين شمال وجنوب بغداد، ليرتفع إلى 2015 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار 2003.

وبينما أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بالجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق، شكك تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بقيادة الأردني أبو مصعب الزرقاوي بهذه الحصيلة, مؤكدا أنها "تفوق بعشر مرات" الرقم 2000 الذي تم تجاوزه قبل أيام.

وقال الجيش الأميركي في بيان آخر له إن عشرة مسلحين على الأقل قتلوا في غارة للجيش على منازل يشتبه بأنها مأوى للمسلحين في بلدة القصيبة قرب الحدود السورية، مشيرا إلى أن من بين القتلى شخصا يشتبه بأنه قيادي في تنظيم القاعدة ويدعى أبو محمود.

وذكر مصدر طبي في الرمادي أن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب سبعة آخرون عندما قصفت طائرة أميركية منزلا بمنطقة البوفراج شمالي المدينة.

يأتي ذلك بينما كشفت وزارة الدفاع الأميركية أن نحو 26 ألف عراقي سقطوا بين قتيل وجريح على أيدي المسلحين منذ يناير/ كانون الثاني 2004.

المصدر : وكالات