مقتل ثلاثة جنود أميركيين بالعراق وسباق الانتخابات مستمر
آخر تحديث: 2005/10/29 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/29 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/27 هـ

مقتل ثلاثة جنود أميركيين بالعراق وسباق الانتخابات مستمر

الجيش الأميركي فقد 2013 جنديا حتى الآن في العراق حسب الإحصاءات الرسمية (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي أن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجومين منفصلين في شمال وجنوب العاصمة بغداد.
 
وقال بيان للجيش الأميركي إن اثنين من الجنود قتلا في انفجار لغم أرضي لدى مرور دوريتهم جنوبي بغداد اليوم السبت.
 
وقتل جندي آخر وأصيب أربعة من رفاقه بجروح في انفجار لغم أرضي آخر عند مرور آليتهم صباح اليوم قرب مدينة بيجي شمال بغداد. ويأتي مقتل الجنود الثلاثة بعد أقل من 24 ساعة على مقتل خمسة جنود أميركيين في العراق.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان آخر له إن عشرة مسلحين على الأقل قتلوا في غارة للجيش على منازل يشتبه في أنها مأوى للمسلحين في بلدة القصيبة قرب الحدود السورية.
 
وكشف بيان آخر للجيش الأميركي أن الهجوم الذي استهدف فندقي فلسطين وشيراتون وسط بغداد الاثنين الماضي كان يهدف إلى القتل وليس إلى احتجاز رهائن.
 
وجاء في البيان أن جنودا أميركيين أوقفوا شاحنة إسمنت مفخخة كانت تريد مهاجمة فندق شيراتون بعد أن اقتحمت السيارة المفخخة الأولى الحاجز الإسمنتي الذي يحمي الفندقين.
 
وكان مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي قال عقب الهجمات التي أسفرت عن مقتل 17 عراقيا إن الهدف كان احتجاز صحافيين رهائن. وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الهجوم.
 
في تطور آخر قتل خمسة من رجال الأمن العراقي بينهم ضابطان وجرح سبعة آخرون في هجومين استهدفا نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في منطقة خان بني سعد شمالي بغداد, وقتل في الهجومين أيضا ثلاثة مسلحين.
 
وفي مدينة كركوك قالت الشرطة العراقية إن اثنين من أفرادها قتلا وأصيب ثلاثة بجروح عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق قرب دوريتهم في المدينة الواقعة في شمال العراق.
 
وأصيبب أيضا سبعة من الجنود العراقيين بجروح في مدينة بعقوبة عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش على بعد 30 كلم جنوبي المدينة في شمال شرق بغداد. كما قتل مسلحون بالرصاص أحد حراس مكتب الصدر في بعقوبة بحسب ما ذكرت الشرطة العراقية.
 
السباق الانتخابي
علاوي اعتبر أن قائمته قادرة على التعاطي مع جميع الطوائف (الفرنسية)
وفي آخر تطورات السباق الانتخابي للعملية الديمقراطية المقرر إجراؤها في ديسمبر/ كانون الأول المقبل أعلن رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي عن لائحته الانتخابية التي تضم أحزابا وشخصيات علمانية تحت اسم "القائمة العراقية الوطنية", مطلقا حملته الانتخابية.
 
وقال علاوي في مؤتمر صحفي إن قائمته "ستكون هي الخيار الأكيد للعراقيين الذين يطمحون إلى حكومة تتعامل مع الجميع بشكل متساو وتوزع ثروات البلاد وفق مبدأ العدالة واحترام حق الجميع".
 
وحذر علاوي من "التمحور الطائفي" مؤكدا أن ذلك "سيدخل العراق في صراعات طائفية.. وبالتالي تقسيم العراق على أساس طائفي".
 
وسبق علاوي رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي بإعلانه لائحة مستقلة أطلق عليها "المؤتمر الوطني من أجل العراق" تضم أيضا الملكيين وأحزابا صغيرة ووزيرين في الحكومة الحالية منسحبا من الائتلاف الشيعي الذي كان أحد مؤسسيه في يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
غير أن الائتلاف الشيعي حافظ على ركنيه الرئيسيين، حزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء الحالي إبراهيم الجعفري والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية برئاسة عبد العزيز الحكيم، وانضم إليهما تيار الصدر بزعامة مقتدى الصدر.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: