استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة ولا إصابات
آخر تحديث: 2005/10/29 الساعة 11:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/29 الساعة 11:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/26 هـ

استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة ولا إصابات

استعدادات عسكرية إسرائيلية في محيط قطاع غزة (رويترز)

استمرت إسرائيل في قصف ما تقول إنها أهداف فلسطينية في قطاع غزة، فقد أعلن جيش الاحتلال أن طيرانه الحربي قصف من جديد منطقة شمال قطاع غزة بزعم أنها استخدت لإطلاق صواريخ فلسطينية على أهداف إسرائيلية.

وكان مراسل الجزيرة أفاد قبل ذلك أن الطيران الإسرائيلي شن 13 غارة في الساعات القليلة الماضية على ثلاث مناطق شمالي قطاع غزة مستهدفا مناطق خالية قرب مخيم جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، دون أن تسفر هذه الغارات عن إصابات.

وفي الوقت ذاته قالت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي إنها أطلقت أربعة صواريخ على بلدات قرب مدينة المجدل، فيما قالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح إنها أطلقت صاروخين على بلدة سديروت الإسرائيلية.

ونشر الاحتلال قواته في محيط قطاع غزة لأول مرة منذ انسحابه من المنطقة، مبررا ذلك بالتصدي للصواريخ التي يطلقها نشطاء المقاومة الفلسطينية.

وفي هذا الإطار شيع عشرات آلاف الفلسطينيين جنازة ثمانية شهداء قتلوا أول أمس في قصف إسرائيلي، بينهم اثنان من كوادر سرايا القدس التي تعهدت بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية.

طرد الجهاد
وفي أول تحرك من نوعه، دعت اللجنة الرباعية التي ترعى عملية سلام الشرق الأوسط سوريا إلى "اتخاذ إجراءات فورية لإغلاق مكاتب حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ومنع استخدام أراضيها من قبل مجموعات مسلحة تقوم بأعمال إرهابية".

عماد النطاط من كتائب الأقصى أحد شهداء الغارات الإسرائيلية على غزة (الفرنسية)
جاءت دعوة اللجنة المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، استجابة على ما يبدو لمطلب واشنطن المتجدد من دمشق.

غير أن ممثل الجهاد في بيروت أنور أبو طه نفى في حديث للجزيرة أن تكون مقار الحركة في سوريا منطلقا لعمليات عسكرية, وقال إن الأمر يتعلق بمكاتب إعلامية لن تضير الجهاد إن أغلقت لأن وجودها الحقيقي هو بين الشعب الفلسطيني. واعتبر أن خروجها مربوط بضمان حق العودة للفلسطينيين.

رفض السلام
وفي محاولة إسرائيلية لتبرير موقفها من الاستمرار في تقديم استحقاقات قادمة للفلسطينيين خصوصا في إطار مفاوضات الحل النهائي، قال وزير الدفاع شاؤول موفاز أمس إنه يستبعد التوصل إلى سلام مع القيادة الفلسطينية الحالية أو قيام دولة فلسطينية متهما محمود عباس بأنه "معزول وغير فعال" و "لا يملك أي سلطة على شعبه".

وأضاف موفاز أن أكثر ما يطمح التوصل إليه هو اتفاقات انتقالية مع السلطة الفلسطينية، معتبرا أنه "يجب انتظار الجيل المقبل لتحقيق السلام".

وانتقد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تلك التصريحات، وقال إن "إسرائيل تقوم بإجراءات أحادية الجانب ولا تريد وجود شريك، ومشكلتها ليست مع أشخاص أو فئة فلسطينية دون الأخرى أو مع جيل دون الآخر, بل مع جميع أبناء الشعب الفلسطيني".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: