بيان جبهة التوافق دعا العراقيين للإقبال على التصويت بالانتخابات البرلمانية (الفرنسية)

شكلت كيانات سياسية سُنية رئيسية تحالفا جديدا لخوض الانتخابات البرلمانية التي ستجري في ديسمبر/ كانون الأول القادم بقائمة موحدة. يأتي ذلك عقب إقرار الدستور الجديد في العراق بأغلبية وصلت إلى 78 %.

التحالف أطلق عليه اسم جبهة التوافق العراقية، ويضم الحزب الإسلامي ومؤتمر أهل العراق وعضوين من مجلس الحوار الوطني. ودعا البيان الصادر عن الجبهة العراقيين إلى تأييد برنامجها والتصويت لقائمتها الموحدة والمشاركة الفاعلة بالانتخابات القادمة، معتبرا أن دعوات المقاطعة ضارة.

وقد نفى المتحدث باسم المجلس صالح المطلق في تصريح للجزيرة نت مشاركة المجلس في التحالف، مؤكدا أن العضوين تصرفا بشكل منفرد.

ويرى مراقبون أن هذا التحالف يهدف لدعم موقف السُنة في المفاوضات المرتقبة بشأن إجراء تغييرات دستورية، بموجب اتفاق تم بوساطة دبلوماسيين أميركيين قبل الاستفتاء.

من جهته أعلن التيار الصدري في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أنه سيخوض الانتخابات بمحافظة الأنبار غرب العراق بالتحالف مع السُنة. البيان الذي أصدره الممثل السياسي لمكتب الصدر بالنجف الشيخ عباس الربيعي، نص على تشكيل مكتب سياسي بالأنبار برئاسة عضو الجمعية الوطنية فتاح الشيخ لخوض الانتخابات.

وأكد الشيخ أن "مشاورات تجري منذ بضعة أيام لتشكيل ائتلاف وطني" في مواجهة الائتلاف الذي يحاول تشكيله رئيس الحكومة المؤقتة السابق إياد علاوي.

جاء ذلك بينما شككت القوى السُنية بنتائج الاستفتاء واعتبرت أن الدستور الجديد وليد إرادة أميركية. وقال عبد السلام الكبيسي الناطق باسم هيئة علماء المسلمين في مؤتمر صحفي ببغداد، إن النتائج لم تكن مفاجئة والدستور جاء في ظل الاحتلال الأميركي وتحت إشرافه ولخدمته وخدمة القوى المتواطئة معه.



العبوات الناسفة تلاحق القوات الأميركية والعراقية (رويترز)
تطورات ميدانية
ميدانيا اعترفت القوات الأميركية في بيان بمقتل أحد جنودها في حادث سير قرب الحدود الكويتية جنوب العراق، وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي إلى 2001 منذ الغزو عام 2003  ما يزيد الضغوط  على الرئيس جورج بوش الذي يرفض تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق.

في هذه الأثناء لقي عدة عراقيين مصرعهم وجرح آخرون بهجمات متفرقة، بينما عثر على ثماني جثث شمال بغداد. فقد قتل مسلحون مدير حسابات بهيئة المتاحف العراقية نبيل الموسوي وسائقه، في هجوم بمنطقة الشرطة الرابعة جنوب العاصمة.

ونفى مصدر أمني مقتل اثنين من عناصر حماية وزير الموارد المائية، مؤكدا أنهما أصيبا بجروح فقط عندما أطلق مسلحون النار عليهما بينما كانا في طريقهما إلى العمل.

وفي بلد شمال بغداد قتل عراقي وأصيب شقيقه بجروح، في انفجار لغم استهدف رتلا للجيش الأميركي بمنطقة الحلوة. وفي المشاهدة شمال العاصمة قتل جندي عراقي وأصيب آخر بجروح، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما بمنطقة العبايجي.

ولقيت عراقية في الشرقاط شمال العراق مصرعها، بانفجار عبوة ناسفة كان يستهدف على الأرجح زوجها الذي يعمل مترجما مع الجيش الأميركي. وفي المدائن  جنوب بغداد قتل عراقي وجرح آخران في انفجار عبوة ناسفة.

أما في تكريت شمال العراق فقد أكد مصدر طبي بالمستشفى العام استلام ثماني جثث مجهولة الهوية، قتلت بالرصاص وعثرت عليها الشرطة بمنطقتي الدجيل وبلد.

وفي الرباط طلب مصطفى بوعلام شقيق أحد الموظفين الاثنين في السفارة المغربية ببغداد اللذين اختفيا الأسبوع الماضي، الرحمة من الخاطفين. جاء ذلك بعد أن تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يقوده أبو مصعب الزرقاوي عملية خطف السائق عبد الرحيم بوعلام وعامل الصيانة عبد الكريم المحافظي.

المصدر : الجزيرة + وكالات