المتمردون رفضوا رئاسة السودان لجهة الوساطة (الفرنسية-أرشيف)

أثار متمردو دارفور أزمة جديدة في جهود إحلال السلام بالإقليم مع تولي السودان الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي العام المقبل.

فقد هددت حركة العدل والمساواة إحدى حركتي التمرد بالانسحاب من المحادثات -التي يرعاها الاتحاد والمقرر أن تستأنف بالعاصمة النيجيرية أبوجا الشهر المقبل- إذا ما تولى السودان هذا المنصب.

وقال رئيس الحركة خليل إبراهيم إنه لا يمكن تصور أن يتولى الرئيس السوداني عمر البشير رئاسة الاتحاد الذي يقوم بدور الوسيط في الأزمة وله قوات بدارفور. واعتبر أن ذلك سيجعل الاتحاد طرفا في المشكلة ولن يستطيع حلها.

من جهته أكد المتحدث باسم الاتحاد آساني آبا أن القمة الأفريقية ستعقد بالخرطوم في يناير/كانون الثاني، ومن المعروف أن الدولة المضيفة تتولى رئاسة الاتحاد لعام قادم.

ولم يعلق المتحدث على اعتراض المتمردين، مؤكدا عدم تلقي إخطار بالشكوى رسميا. وقد تعثرت الجولة السادسة من مفاوضات أبوجا بسبب الانقسامات في صفوف المتمردين، والعنف المتصاعد في دارفور.

من جهة أخرى قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن لاجئي دارفور أخلوا سبيل آخر عمال الإغاثة الذين احتجزوهم بمخيم بولاية جنوب دارفور احتجاجا على اعتقال السلطات الحكومية لزعيم قبلي.

المصدر : وكالات