الفلسطينيون أكدوا عدم ضلوعهم باشتباكات عين الحلوة (الجزيرة)

اتهم النائب اللبناني أسامة سعد رئيس التنظيم الشعبي الناصري جهات خارجية بافتعال الأسباب التي أدت إلى وقوع اشتباكات مسلحة قرب مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا جنوب لبنان اليوم.

ونفى في تصريحات للجزيرة أن يكون التنظيم الشعبي الناصري قد تورط في هذه الاشتباكات حسب ما أفادت الشرطة اللبنانية، والتي قالت إن الاشتباكات وقعت بين التنظيم الناصري وجند الشام في منطقة حي التعمير على الحدود بين مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا. وقال إن هذه الاشتباكات وقعت بين فصيلين لبنانيين أمنيين.

ومعلوم أن جماعة جند الشام التي تضم عناصر لبنانية في غالبيتها، تتخذ من مخيم عين الحلوة الفلسطيني مقرا لها.

وطالب سعد الحكومة اللبنانية بمحاسبة "الأطراف المدسوسة" التي أثارت الأزمة اليوم بالقرب من المخيم الفلسطيني وتسببت بإصابة أربعة أشخاص بجروح بينهم مدني فلسطيني وثلاثة لبنانيين.

وأضاف سعد -الذي توسط مع النائبة بهية الحريري واستخبارات الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية للسيطرة على الأوضاع- أن هناك ضغوطات دولية من أجل إيجاد ذرائع على الأرض لتسليط الأضواء على بعض القضايا الحساسة في لبنان وبالتحديد في هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها البلاد، ملمحا إلى مسألة السلاح الفلسطيني في لبنان والذي كان مثار جدل بين اللبنانيين والفلسطينيين مؤخرا.

وكانت فصائل فلسطينية قد نفت لمراسل الجزيرة في بيروت ضلوع أي طرف فلسطيني في الاشتباكات التي اندلعت على نحو متقطع مرتين اليوم بالقرب من مخيم عين الحلوة، وألمح أمين سر منظمة التحرير الفلسطينة خالد عارف للجزيرة إلى وجود طرف خارجي كان سببا في إثارة الفتنة بين هاتين المجموعتين المسلحتين، من أجل إعادة تسليط الأضواء على الموضوع الفلسطيني.

وأفادت الشرطة اللبنانية بأن الاشتباكات وقعت بين مسلحين تابعين للمجموعتين الإسلاميتين، إثر خلاف شخصي بين عناصر منهما، وأسفرت هذه الاشتباكات عن إصابة الفلسطيني أيمن غيزي برصاصة طائشة نقل على أثرها للمستشفى، قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة على الأوضاع وإعادة الهدوء.

غير أنه وحسب ما أفادت الشرطة بأن المجموعتين أعادتا بعد نصف الساعة إطلاق النار بينهما، مما أدى لإصابة ثلاثة لبنانيين قبل أن يتوقف مرة أخرى.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية