الساحة السياسية الموريتانية تشهد حركة استقطابات قبل الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
أعلن أمس رسميا في موريتانيا عن تشكيل حزبين سياسيين جديدين بعدما قدما ملفيهما وحازا اعترافا مؤقتا من وزارة الداخلية، حسب ما أعلن مسؤولون بالحزبين.

والحزب الأول هو الحركة من أجل الديمقراطية المباشرة برئاسة عمار ولد رباح القومي العربي، والناشط بالمعارضة السابقة لنظام الرئيس معاوية ولد الطايع الذي أطاح به انقلاب يوم 3 أغسطس/ آب الفائت.

أما الحزب الثاني فهو التجديد الديمقراطي برئاسة المصطفى ولد عبيد الرحمن الذي كان وزيرا إبان حكم ولد الطايع. ويعاون عبيد الرحمن فريق ينبثق في غالبيته من الحزب الجمهوري الديمقراطي والاجتماعي (الحزب الحاكم سابقا) الذي عقد مؤتمرا أمس في نواكشوط. 



قرارات الجمهوري
وقرر الحزب الجمهوري إلغاء منصب الرئيس, وهي وسيلة غير مباشرة لإقالة رئيس البلاد السابق ولد الطايع الذي كان يشغل هذا المنصب.

"
الحزب الجمهوري ألغى منصب الرئيس, وهي وسيلة غير مباشرة لإقالة رئيس البلاد السابق ولد الطايع الذي كان يشغل هذا المنصب
"
ومن المقرر أن ينتخب الحزب هيئاته الرئيسية التي تشهد صراعا بين جناح يوصف بأنه "محافظ" وآخر يعتبر "إصلاحيا". ويطالب الإصلاحيون برحيل الفريق السابق الذي كان يدير شؤون الحزب.

وفي السياق أعلن الأمين العام لرئاسة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية حبيب ولد همت، أن موريتانيا تخطط للبدء بالعودة إلى ما سماها الديمقراطية ابتداء من يونيو/ حزيران القادم.

وقال ولد همت في مؤتمر صحفي بنواكشوط إن العملية التي تستمر عاما واحدا ستبدأ بالاستفتاء على الدستور الجديد، ومن ثم الانتخابات البلدية في أكتوبر/ تشرين الأول القادم تليها أخرى تشريعية في أبريل/ نيسان 2007 واقتراع برلماني في مايو/ أيار وآخر رئاسي في يونيو/ حزيران من نفس العام.

وأشار إلى أن جدولا زمنيا لهذه الاستحقاقات السياسية ستتم مناقشته مع الأحزاب السياسية والجهات المعنية الأخرى، في اجتماع يعقد لهذا الغرض في الخامس والعشرين من الجاري.

المصدر : الفرنسية