ميناء بربرة
رجح مسؤول بحري استيلاء قراصنة على ناقلة نفط وسفينة أخرى تنقل مواد غذائية للصومال في مطلع الأسبوع في أحدث عمليات خطف تجري قبالة سواحل البلاد.

وقال أندرو موانغورا من فرع منظمة سي فيريرز العالمية للصناعة البحرية في كينيا إن هناك جهودا لمعرفة مكان احتجاز السفينتين في الصومال.

وأوضح من موقعه في ميناء مومباسا أن السفينة المحملة بالنفط كانت تمر قبالة الصومال أما الثانية فقد كانت تحمل مواد غذائية متجهة إلى الصومال. ولم يحدد عدد أفراد طاقم السفينتين.

ويأتي خطف السفينتين مطلع الأسبوع في حالة تأكده بعد خطف سفينة مالطية الخميس الماضي. وقد وقع نحو 24 هجوما وعملية خطف منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.

وتعتبر مياه المحيط الهندي قبالة الصومال من أخطر مناطق الإبحار في العالم حيث انتشرت الهجمات وعمليات خطف السفن في الأشهر القليلة الماضية.

وكان أشهر هذه العمليات خطف سفينتين من سفن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة وهي تقل مساعدات للصومال. وأطلق سراح السفينتين بعد أن استمر احتجاز إحداهما مائة يوم في البحر.

وأعادت الهجمات التذكير بغياب الأمن عن الصومال الذي يفتقر لحكومة تستطيع فرض النظام منذ أن أطاح قادة المليشيات بالرئيس محمد سياد بري عام 1991.

المصدر : رويترز