شيخ الأزهر وشنودة يطالبان بالحوار بعد مواجهات الإسكندرية
آخر تحديث: 2005/10/23 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مسؤول أميركي : التدريبات المشتركة مؤشر على قوة الشراكة بين الجيشين الأميركي والقطري
آخر تحديث: 2005/10/23 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/21 هـ

شيخ الأزهر وشنودة يطالبان بالحوار بعد مواجهات الإسكندرية

عدد من السيارات والمحلات والتجارية أحرقت وتضررت في المواجهات(الفرنسية)

أصدر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي وبابا الإسكندرية شنودة الثالث بيانا مشتركا أعربا فيه عن حزنهما للأحداث التي شهدتها مدينة الإسكندرية مؤخرا. ودعا البيان الجميع إلى الهدوء ومعالجة أي مشكلة بروح الحوار مشيرا إلى أن الموضوع تتولاه حاليا سلطات التحقيق.

ونفى البابا شنودة الثالث في بيان آخر أن تكون المسرحية التي أثارت الاحتجاجات تضمنت أي إساءة للإسلام. وأشار إلى أنها عرضت منذ عامين مرة واحدة داخل أسوار الكنيسة ولم يرها مسلم واحد، وأنها كانت تتحدث عن التطرف ولم تتحدث عن المقدسات الدينية.

شيخ الأزهر والبابا شنودة
وقد ناقش الرئيس المصري حسني مبارك خلال اجتماع موسع بأعضاء الحكومة أحداث الإسكندرية. وأكد البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية أنه "ينبغي التعامل مع هذا الموضوع من منطلق روح مصر السمحة التي تنظر إلى أبنائها مسلمين وأقباط باعتبارهم نسيجا واحدا متداخلا".

وفي الإسكندرية عادت الحياة إلى طبيعتها بعد الاحتجاجات أمام كنيسة مار جرجس بحي محرم بك بعد مقتل ثلاثة أشخاص وجرح العشرات في المصادمات بين الشرطة والمتظاهرين.

وتحقق النيابة العامة المصرية مع نحو 150 شخصا معتقلين بتهمة إثارة الشغب وإتلاف ممتلكات خاصة. ومن جانبها, تبحث أجهزة الأمن عن المسؤول عن طباعة وترويج الأسطوانة المدمجة الخاصة بالمسرحية وهو ما تسبب في إثارة ما حدث.

وتتناول المسرحية -التي تحمل عنوان "كنت أعمى وفتحت"- قصة مسيحي اعتنق الإسلام ولكنه عاد إلى ديانته بعد مقارنات بين الديانتين.

ثلاثة أشخاص قتلوا في المواجهات(الجزيرة)
اتهامات متبادلة
وتحولت حملات المرشحين لانتخابات مجلس الشعب في محرم بك لتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن تفجر الوضع. واتهم مرشح الحزب الوطني الحاكم ماهر خلة وهو مسيحي المتظاهرين بحرق نسخ من الإنجيل، وقال إن "هذا غير مقبول على الإطلاق ولا يمكن حتى أن نقبل اعتذارا عن هذه الوقائع".

وأضاف أن قدم طلبا للحزب لسحب ترشيحه للانتخابات من أجل "تهدئة النفوس"، مؤكدا أن المسرحية "لم تتضمن أي إساءة للإسلام".

في المقابل طالب مرشح جماعة الإخوان المسلمين أسامة جادو الكنيسة بإصدار بيان توضيحي على الأقل لتهدئة المشاعر لأن شريط المسرحية شاهده الكثيرون وهو يتضمن إساءة للإسلام.

من جهتها أصدرت حركة كفاية بيانا دعت فيه إلى "تحقيق نزيه تعلن نتائجه على الرأي العام". وطالبت في بيان لها بالتصدي لما وصفته بمؤامرة الفتنة الطائفية "لتحويل الأنظار بعيدا عن مطالب الإصلاح ومواجهة الفساد والاستبداد".

المصدر : الجزيرة + وكالات