السلطات الجزائرية نقلت المهاجرين مكبلين في قافلة شاحنات (الفرنسية-أرشيف)

أبعدت السلطات الجزائرية مئات المهاجرين السريين الراغبين بالسفر إلى أوروبا كانوا على الحدود بين الجزائر ومالي.

وقال مراسل وكالة فرانس برس إن السلطات رحلت نهاية الأسبوع الماضي نحو 400 شخص من الأفارقة الصحراويين من قرية تينزاوتين وسط الصحراء إلى مدينة كيدال في مالي التي تبعد 1800 كلم شمال شرق باماكو.

وأقيم مركز العبور هذا منذ سنوات ويضم أشخاصا من الكاميرون وليبيريا ونيجيريا وساحل العاج وغينيا والكونغو، ويعيش هؤلاء الأفارقة في أكواخ بانتظار الانتقال إلى أوروبا.

وأفاد شهود عيان بأن الشرطة الجزائرية قامت بحملات متشددة ضد الرعايا الأفارقة في منطقة غرداية ثم نقلتهم "مكبلين" في قافلة من ست شاحنات ضمت كل واحدة خمسين شخصا نقلوا في مرحلة أولى إلى تمنغست جنوب الجزائر ثم تركوا قرب تينزاوتين.



يذكر أن الجزائر تعتبر بوابة دخول إلى الأراضي المغربية للمهاجرين السريين القادمين من جنوب الصحراء والذين يحاولون العبور إلى أوروبا, عبر منطقتي سبتة ومليلية الإسبانيتين على الساحل الشمالي للمغرب.

المصدر : الفرنسية