إسرائيل تشن بشكل دوري عمليات اعتقال بالضفة والقطاع (الفرنسية-أرشيف)

أفادت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أن جيش الاحتلال اعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الغربية، جاء ذلك قبل وصول رئيس السلطة الفلسطينية إلى الجزائر قادما من واشنطن.
 
وأوضحت المصادر العسكرية الإسرائيلية أنها اعتقلت 11 فلسطينيا متهمين بالانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمنطقة الخليل جنوب الضفة الغربية.
 
وأفاد متحدث عسكري إسرائيلي آخر عن خمسة اعتقالات بمنطقة نابلس، موضحا أنه تم العثور على عشرة كيلوغرامات من المتفجرات بالإضافة إلى قنبلة يدوية بمنزل أحد المشتبه فيهم.
 
وأعلن مسؤولون بأجهزة الأمن الفلسطينية اعتقال أربعة فلسطينيين آخرين ينتمون لأحد فصائل حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الوطنية محمود عباس بمنطقة نابلس شمال الضفة الغربية.
 
رحلة عباس
عباس أثناء لقائه الرئيس الجزائري (الفرنسية)
وعلى صعيد التحركات وصل الرئيس الفلسطيني  إلى الجزائر التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للجامعة العربية صباح اليوم في زيارة لم تحدد مدتها بعد، وسيغادرها إلى مصر ثم الأردن.
 
وكان عباس قد أنهى أمس زيارة مهمة إلى واشنطن أكد في ختامها أنه استطاع "إقناع" الإدارة الأميركية بجدوى مشاركة حماس بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني القادم، لكنه اعتبر أن إسرائيل هي المشكلة في هذه المسألة.
 
وقال الرئيس الفلسطيني إنه أكد لنظيره الأميركي جورج بوش خلال مباحثاتهما بالبيت الأبيض، على أهمية فتح الباب أمام جميع الحركات الفلسطينية من كل ألوان الطيف السياسي للمشاركة بالانتخابات.
 
ونفى عباس ما أوردته وسائل إعلام أميركية من أن السلطة تعتزم إلزام مرشحي حماس بالتوقيع على وثيقة يتعهدون فيها بترك العمل المسلح شرطا مسبقا، قائلا "من غير الممكن فرض أي قيد على أي كان يتقدم كمرشح".
 
وعلى الرغم من رفض بوش التعهد بقيام دولة فلسطينية خلال ولايته الرئاسية الثانية، إلا أن عباس أكد أن تحقيق ذلك خلال هذه الفترة ممكن معتبرا أن حديث بوش وليد اللحظة وليس وليد موقف سياسي.
 
وقال عباس "إذا عملنا على موضوع الدولة الفلسطينية من الآن وبشكل جدي لن نحتاج لأكثر من أشهر أو سنة" مؤكدا أن تحقيق ذلك أمر هام للفلسطينيين والإسرائيليين على السواء.
 
عودة دحلان
دحلان يخطب في مؤيديه لحظة عودته من رحلة علاجية في بلغراد (الفرنسية)
وفي تطور آخر عاد وزير الشؤون المدنية الفلسطينية محمد دحلان اليوم إلى غزة بعدما تلقى علاجا استمر أسابيع عدة في بلغراد من آلام بالظهر, وفق ما أفاد مصدر رسمي.
 
وغاب دحلان عن المنطقة منذ نحو شهر, في وقت شهدت الساحة الفلسطينية مرحلة دقيقة إثر الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة الذي جرى يوم 14 سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وأثار غيابه شائعات عن انسحابه من الحياة السياسية, الأمر الذي نفاه دحلان (46 عاما) وقال ردا على هذه التكهنات إن "السياسة في دمي". وأشار إلى أن صحته بحاجة إلى الاهتمام وتقليص ساعات العمل.

المصدر : وكالات