الصومال يعزو عدم مقدرته على حماية شواطئه لانعدام قواته البحرية (رويترز-أرشيف)
طلبت الحكومة الصومالية من المجتمع الدولي مساعدتها للقضاء على القراصنة والمسلحين الصوماليين الذين يقومون بالاستيلاء على السفن قرابة شواطئ البلاد.
 
وقال محمد علي أميريكو وهو مسؤول كبير بمكتب رئيس الوزراء "حتى يتم بناء قواتنا البحرية يتوجب على الدول المجاورة إرسال قطع من بحريتها العسكرية لمساعدتنا في تأمين الشواطئ".
 
ودعا دول المحيط الهندي والبحر الأحمر وحلف الناتو والاتحاد الأوروبي للمشاركة في هذه الحماية، جاء ذلك عقب وصول 20 بحارا أوكرانيا إلى كينيا بعد أن استولى مسلحون صوماليون على سفينتهم التي كانت تحمل شحنة حديد لجنوب أفريقيا.
 
واختطفت السفينة على مقربة من مدينة عيل (460 كلم شمال العاصمة مقديشو) وعلى متنها 22 بحارا أوكرانيا هم طاقمها.
 
وقال أندرو ماونغورا من مكتب للشحن البحري في مومباسا بكينيا، إن الخاطفين طلبوا 700 ألف دولار مقابل إطلاق سراح السفينة.
 
حادثة الاختطاف هذه هي الثالثة والعشرين منذ 15مارس/آذار الماضي حسبما أعلن مكتب الخدمات البحرية العالمية الذي يتخذ من لندن مقرا له، وكانت آخر ثلاث عمليات اختطاف جرت ضد  سفينة ميلتزو التي استأجرها برنامج الغذاء العالمي لنقل معونات غذائية وثلاث سفن صيد صغيرة بالإضافة إلى سفينة شحن مصرية.
 
وفي أبريل/نيسان الماضي دفعت شركة فيستي غاز من هونغ كونغ  عبر مكتبها بمومباسا بكينيا 315 ألف دولار أميركي لقاء إطلاق ناقلة النفط التابعة لها، حسب تقرير للأمم المتحدة.
 
وقد دعا المركز البحري الدولي الذي توجد له فروع بكل أنحاء العالم جميع السفن، للبقاء بعيدا عن الصومال. يشار إلى أن هذا البلد يعيش حالة من فقدان الأمن منذ عام 1991، كما أنه بات مقسما بين زعماء حرب وعصابات محلية.

المصدر : أسوشيتد برس