مقتل محام لأحد معاوني صدام وترقب لنتائج الاستفتاء
آخر تحديث: 2005/10/21 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/21 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/19 هـ

مقتل محام لأحد معاوني صدام وترقب لنتائج الاستفتاء

خمسة جنود أميركيين قتلوا أمس في هجمات متفرقة (الفرنسية)

أعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية اليوم الجمعة مقتل المحامي سعدون عنتر الجنابي الذي يتولى الدفاع عن أحد معاوني الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والذي كان تعرض للخطف مساء أمس الخميس.

وأضاف المصدر رافضا ذكر اسمه أن "قوات الأمن العراقية عثرت على جثته في وقت متأخر مساء الخميس وراء مسجد الفردوس في حي أور", شمال شرق بغداد. وأوضح أن "الجنابي قتل بإطلاق نار في الرأس ولم يكن معصوب العينين أو موثوق اليدين وتم نقل الجثة إلى الطب العدلي".

على صعيد آخر قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب أربعة اليوم في هجوم شنه مسلحون على حافلة كانت تقلهم في منطقة التاجي شمال العاصمة العراقية بغداد.

وأوضح مصدر في وزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن اسمه أن سبعة جنود عراقيين بلباسهم المدني كانوا في طريق عودتهم من معسكر التاجي إلى منازلهم في بغداد عندما هاجمهم المسلحون.

من جانب آخر قال الجيش الأميركي إن مروحية عسكرية قامت بهبوط وصفته بأنه "صعب" بينما كانت تحاول إخلاء بعض الجنود المصابين في انفجار قنبلة جنوب بغداد.

وأوضح الجيش أن المروحية لم تتضرر كما أن الانفجار الذي وقع مساء الأربعاء أسفر عن إصابات طفيفة في صفوف عناصر الجيش.

سعدون الجنابي أثناء جلسة محاكمة صدام الأخيرة (رويترز)
وكان أكثر من 15 عراقيا قتلوا أمس بينهم عناصر في الشرطة كما قتل خمسة جنود أميركيين، واغتيل أمين سر جمعية الصحفيين.

واعترف تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي بمقتل الرجل الثاني في التنظيم أبو عزام، فيما أعلن الأميركيون قتل أحد زعماء القاعدة ويدعى أبو عبد الله.

وأكد تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي عبر الإنترنت مقتل أحد قادته المدعو أبو عزام والذي كان الجيش الأميركي أعلن مقتله أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.

في سياق متصل أعلن الجيش الأميركي أنه قتل خلال عملياته غرب العراق خلال الأسبوع الماضي 12 مسلحا بينهم سعد الدليمي أحد القادة البارزين في تنظيم القاعدة بالعراق.

كما أعلن قائمقام الفلوجة ضاري العرسان أن الجيش الأميركي أعاد اعتقال امرأة تدعى سارة الجميلي، دون معرفة سبب ذلك. وأضاف العرسان في اتصال مع الجزيرة أن المدينة بدأت إضرابا عاما احتجاجا على عملية الاعتقال.

وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية إن مراسل صحيفة ذي غارديان البريطانية الإيرلندي روري كارول أطلق سراحه. وأكد المراسل (33 عاما) إن من اختطفوه الأربعاء الماضي من المسلمين الشيعة، مشيرا إلى أنه سيواصل ممارسة عمله في العراق.

نتائج الاستفتاء
وإزاء العملية السياسية ما زال العراقيون بانتظار نتائج فرز أصوات استفتاء السبت الماضي على مسودة الدستور العراقي والتي من المتوقع صدورها اليوم.

وقد أجلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الإعلان عن النتائج لتدقيقها بسبب ما قال إنها "شوائب لا تتطابق مع المعايير الدولية".

على صعيد آخر أدان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي يزور بغداد عمليات العنف المسلح التي تستهدف الأبرياء، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا بد من حل سياسي يسع الجميع.

عمرو موسى يدين استهداف المدنيين في العراق (الفرنسية)
وأوضح موسى للصحفيين في ختام لقائه زعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد البرلمانية عبد العزيز الحكيم "أننا ضد كل من يتعرض للعراقيين الأبرياء"، داعيا إلى حل سياسي يضع في اعتباره مصالح جميع الأطراف.

من جهته وجه الحكيم الذي يتزعم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق انتقادات لاذعة إلى الجامعة العربية، مبديا عتبا شديدا عليها لأن "موقفها وحضورها إلى بغداد كان متأخرا".

ووصل الأمين العام للجامعة العربية الخميس إلى بغداد للتحضير لحوار وطني، في أول زيارة يقوم بها إلى العراق منذ سقوط نظام صدام حسين وسط إجراءات حماية مشددة.

والتقى موسى في وقت سابق رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) حاجم الحسني، وأكد في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء المؤقت إبراهيم الجعفري أن الجامعة والعالم العربيين هما شبكة الأمان سياسيا وإستراتيجيا بالنسبة للشعب العراقي. وأشار إلى أن الجامعة ستفتح قريبا مكتبا في العراق، دون أن يحدد موعدا لذلك.

من جانبه لم يعارض الجعفري عقد ملتقى للمصالحة الوطنية، ولكنه اشترط أن لا تتضمن مشاركة من وصفهم بالإرهابيين أو البعثيين ممن تسلموا مواقع متقدمة.

المصدر : وكالات