الأمم المتحدة تحذر من عودة الحرب لدارفور
آخر تحديث: 2005/10/21 الساعة 22:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/21 الساعة 22:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/19 هـ

الأمم المتحدة تحذر من عودة الحرب لدارفور

إمكانيات القوات الأفريقية لا تكفي لدفع شبح الحرب الأهلية عن إقليم دارفور (الفرنسية-أرشيف)


حذرت الأمم المتحدة من احتمال عودة الحرب الأهلية إلى إقليم دارفور غربي السودان في حال غياب تدخل دولي لإعادة السلام للمنطقة التي تعيش على إيقاع التوترات منذ أكثر من عامين.
 
وقال رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أنتونيو غيتريس إن الوضع في المنطقة يسير نحو الانفلات من جانبي الحكومة والمتمردين، محذرا من حرب أهلية في الإقليم في غضون أسابيع في حال عدم تدخل دولي.
 
وأكد المفوض السامي للاجئين أن اندلاع حرب أهلية في دارفور ستكون لها انعكاسات سلبية على باقي الدول المجاورة للسودان وعلى القارة الأفريقية برمتها.
 
وأشار المسؤول الأممي إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين طرفي الأزمة بدأ ينهار أمام تفكك حركتي التمرد في الإقليم وضعف إمكانيات قوات الاتحاد الأفريقي التي تسهر على تطبيقه وتراجع الاهتمام الدولي بتلك القضية.
 

الاتحاد الأفريقي يواصل رعاية المفاوضات بشأن دارفور (الفرنسية-أرشيف)

تأجيل المفاوضات

ويأتي هذا التحذير في وقت أرجئت فيه الجولة السادسة من المحادثات التي يشرف عليها الاتحاد الأفريقي لإنهاء الحرب في الإقليم إلى نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
 
وقال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إنه كان من المقرر أن تعقد الجولة السادسة من المحادثات لمدة شهر واحد، مشيرا إلى أن الشهر قد انقضى وأن الكل يشعر بالتعب، الأمر الذي تطلب وقف المفاوضات واستئنافها بعد شهر.
 
وقد تعثرت المفاوضات التي بدأت متثاقلة في العاصمة النيجيرية أبوجا في منتصف الشهر الماضي بسبب الانقسامات في صفوف المتمردين، والعنف المتصاعد في دارفور وتدهور العلاقات بين السودان والاتحاد الأفريقي.
 
ويركز قدر كبير من المفاوضات على نقاط فنية بدلا من القضايا الملموسة المتعلقة بتقاسم الثروة والسلطة التي أدت إلى اندلاع الصراع مطلع عام 2003، ومن ثم تشريد نحو مليوني شخص عن ديارهم ليصبحوا نازحين في معسكرات الإقليم الشاسع القاحل وفي تشاد عبر الحدود.
 
وقال مسؤول الأمم المتحدة إن التزايد في العنف في الآونة الأخيرة أعاق وصول المعونات الحيوية لمئات الآلاف من النازحين وقيد حركة كثير من موظفي الإغاثة الذين يقدر عددهم بنحو 11 ألفا في الإقليم.
 
وأكدت نيكي بينيت من مؤسسة المعونة البريطانية "أوكسفام" أن الوضع الأمني في دارفور لا يتحسن، وأن آلاف الأشخاص لا يزالون عرضة لخطر العنف المروع كل يوم، مشيرة إلى تزايد استهداف وكالات الإغاثة الإنسانية من قبل قطاع الطرق.
المصدر : وكالات