القوات الأميركية فقدت خمسة من جنودها في الساعات الـ24 الماضية (الفرنسية)

أعلن مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية إطلاق سراح مراسل صحيفة ذي غارديان البريطانية الإيرلندي روري كارول الذي خطف الأربعاء في بغداد.

وفي أول رد فعل أعرب وزير الخارجية الإيرلندي درموت أهيرن عن ارتياحه لهذا النبأ، وأعرب عن امتنان حكومته لجميع الذين ساعدوا في الإفراج عن كارول.

كاورول كان يجري مقابلة عندما اختطف ببغداد (الفرنسية)
وفي لندن أكدت متحدثة باسم صحيفة ذي غارديان أن كارول (33 عاما) في أمان وحالته جيدة واتصل بأسرته وتحدث مع مسؤولين بريطانيين.

وكان الصحفي الموجود بالعراق منذ مطلع العام الحالي لحساب الصحيفة البريطانية يجري مقابلة مع أسرة بشأن بدء محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل اختطافه.

أمنيا قتل أمس أكثر من 20 شخصا بينهم خمسة جنود أميركيين، واغتيل أمين سر جمعية الصحفيين.

واعترف تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبي مصعب الزرقاوي بمقتل الرجل الثاني في التنظيم أبو عزام، فيما أعلن الأميركيون قتل أحد زعماء القاعدة ويدعى أبو عبد الله.

وأكد تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي عبر الإنترنت مقتل أحد قادته المدعو أبو عزام والذي كان الجيش الأميركي أعلن مقتله أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.

بقايا السيارة التي انفجرت ببعقوبة (الفرنسية)

في سياق متصل أعلن الجيش الأميركي أن عملياته غرب العراق خلال الأسبوع الماضي قتل 12 مسلحا بينهم سعد الدليمي أحد القادة البارزين في تنظيم القاعدة بالعراق.

وفي تطور آخر أعلن قائمقام الفلوجة ضاري العرسان أن الجيش الأميركي أعاد اعتقال امرأة تدعى سارة الجميلي، دون معرفة سبب ذلك. وأضاف العرسان في اتصال مع الجزيرة أن المدينة بدأت إضرابا عاما احتجاجا على عملية الاعتقال.

عمرو موسى
وغير بعيد عن أحداث العنف أدان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي يزور بغداد عمليات العنف المسلح التي تستهدف الأبرياء، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا بد من حل سياسي يسع الجميع.

وأوضح موسى للصحفيين في ختام لقائه زعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد البرلمانية عبد العزيز الحكيم "أننا ضد كل من يتعرض للعراقيين الأبرياء"، داعيا إلى حل سياسي يضع في اعتباره مصالح جميع الأطراف.

موسى والجعفري أكدا أهمية الدور العربي في حل المشكل العراقي (الفرنسية)
من جهته وجه الحكيم الذي يتزعم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق انتقادات لاذعة إلى الجامعة العربية، مبديا عتبا شديدا عليها لأن "موقفها وحضورها إلى بغداد كان متأخرا".

ووصل الأمين العام للجامعة العربية الخميس إلى بغداد للتحضير لحوار وطني، في أول زيارة يقوم بها إلى العراق منذ سقوط نظام صدام حسين، وسط إجراءات حماية مشددة.

والتقى موسى في وقت سابق رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) حاجم الحسني، وأكد في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء المؤقت إبراهيم الجعفري أن الجامعة والعالم العربيين هما شبكة الأمان سياسيا وإستراتيجيا بالنسبة للشعب العراقي. وأشار إلى أن الجامعة ستفتح قريبا مكتبا في العراق، دون أن يحدد موعدا لذلك.

من جانبه لم يعارض الجعفري عقد ملتقى للمصالحة الوطنية، ولكنه اشترط أن لا تتضمن مشاركة من وصفهم بالإرهابيين أو البعثيين ممن تسلموا مواقع متقدمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات