إضراب عن الطعام لتحسين حقوق الإنسان بتونس يدخل يومه الرابع
آخر تحديث: 2005/10/21 الساعة 19:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/21 الساعة 19:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/19 هـ

إضراب عن الطعام لتحسين حقوق الإنسان بتونس يدخل يومه الرابع

الإضراب دشنه ثمانية من رموز الطبقة السياسية والمجتمع المدني بتونس (الفرنسية)

دخل الإضراب المفتوح عن الطعام الذي دشنه ثمانية يمثلون الطبقة السياسية والمجتمع المدني بتونس يومه الرابع للمطالبة بتحسين حقوق الإنسان.
 
وقد حظي المضربون بزيارة وفدين من السفارتين الأميركية والبريطانية, ووفد من المفوضية الأوروبية أعرب رئيسه عن تفهم مطالب المضربين.
 
والمضربون هم نجيب الشابي وعبد الرؤوف العيادي وحمة الهمامي ومحمد النوري والعياشي الهمامي وسمير ديلو ومختار اليحياوي ولطفي حجي.
 
وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي (المرخص له) نجيب الشابي في حديث للجزيرة نت إن معنويات المضربين مرتفعة والإضراب لقي تضامنا واسعا في الداخل والخارج.
 
وأشار إلى تشكيل لجنة تضم عائلات المعتقلين في ما يعرف بقضية جرجيس التي حكم فيها بالسجن على مجموعة من الأفراد لدخولهم مواقع إلكترونية تمنعها الحكومة التونسية, إضافة إلى لجان أخرى في مدن قفصة والمنستير.
 
وأضاف الشابي أن المضربين –وبينهم ستة محامين- تعرضوا لكثير من المضايقات, ومنعت الشرطة في البداية الأطباء، بالركل والشتم، من زيارتهم في المقر الذي اعتصموا به في قلب العاصمة تونس, ولم يرفع الحصار إلا بعد زيارة وفد السفارة البريطانية.
 
وأضاف الشابي أن الحركة الاحتجاجية جمعت لأول مرة الشيوعيين والإسلاميين حول مطالب واحدة هي: حرية التجمع للأحزاب وحرية الإعلام في كل أشكاله بما فيه حق دخول المواقع الإلكترونية, وإطلاق سراح كل السياسيين إسلاميين وغير إسلاميين, بمن فيهم شباب أدينوا بعقوبات تصل 30 سنة سجنا لمجرد أنهم فكروا في الذهاب إلى الشيشان أو العراق, أو زاروا مواقع إلكترونية.
المصدر : الجزيرة