عباس ينقل إحباطه لبوش وواشنطن تواصل ضغطها عليه
آخر تحديث: 2005/10/20 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/20 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/17 هـ

عباس ينقل إحباطه لبوش وواشنطن تواصل ضغطها عليه

عباس سيواجه بوش بسلسلة مطالب لتحقيق رؤية بوش لإقامة الدولة الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف) 

أفاد مسؤولون فلسطينيون أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيؤكد للرئيس الأميركي جورج بوش أثناء لقائهما المقرر اليوم أن الشكوك أصبحت تحيط ليس فقط بالآمال التي كانت معلقة على الانسحاب من غزة، بل كذلك برؤية بوش نفسه بشأن إقامة دولة فلسطينية تتوفر لها مقومات البقاء ذات يوم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحسب هؤلاء فإن عباس الذي يلتقي بوش اليوم للمرة الأولى منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة يحمل في جعبته العديد من المطالب اللازمة لتحقيق الرؤية الأميركية بشأن الدولة الفلسطينية، ومنها الضغط على إسرائيل لوقف توسيع المستوطنات في الضفة الغربية ووقف بناء الجدار العازل.

وسيطلب عباس من بوش أيضا السعي لإيجاد حل لإنهاء الخلاف بشأن المعابر التي تركت غزة مغلقة بدرجة كبيرة منذ الانسحاب الإسرائيلي، وكذلك دفع إسرائيل للموافقة على فتح بحار وأجواء غزة والسماح بتفح طرق برية إلى الضفة الغربية.

وفي المقابل توقعت مصادر إعلامية بأن يمارس بوش ضغوطا على ضيفه الفلسطيني خلال اجتماعهما اليوم بالبيت الأبيض لبذل مزيد من الجهد لوقف هجمات النشطاء الفلسطينيين على أهداف إسرائيلية بعد تحقيق الانسحاب من غزة الذي ترى فيه واشنطن فرصة لإنعاش خطة خارطة الطريق.

وعبر المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان عن وجهة النظر الأميركية بتأكيده خلال مؤتمر صحفي أمس أن هناك المزيد الذي يمكن للقيادة الفلسطينية القيام به لإنهاء ما أسماه العنف وتفكيك المنظمات الإرهابية، على حد تعبيره.

وكان عباس قد أجرى أمس الأربعاء محادثات في مدريد مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو الذي شدد على ضرورة احترام الالتزامات المنصوص عليها بخارطة الطريق.

الاحتلال يواصل وضع العراقيل أمام الفلسطينيين (الفرنسية)
فصل جديد
ومن جهة ثانية بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ خطة جديدة للفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود بالضفة الغربية، تقضي بتخصيص الطريق الرئيس الممتد من شمال الضفة إلى جنوبها لحركة المستوطنين وقوات الاحتلال.

وسيحرم الفلسطينيون من السير فيه كما سيحرمون مستقبلا من استخدام العديد من الطرق التي تصل بين مدن وقرى الضفة، وفي المقابل ترغم هذه الإجراءات الفلسطينيين على استخدام طرق خلفية سيئة لا تحظى بصيانة.

ووصفت قوات الاحتلال القيود الجديدة بأنها "مؤقتة" وادعت أن الغرض منها حماية الإسرائيليين من هجمات المقاومة الفلسطينية، وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إنها جزء من مشروع أوسع نطاقا للفصل في نهاية الأمر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

بيد أن السلطة الفلسطينية اعتبرتها جزءا من إستراتيجية شارون لإحكام قبضته على التكتلات الاستيطانية الكبرى بالضفة، ووصفها كبير المفاوضين صائب عريقات بأنها البداية الرسمية لتطبيق نظام تفرقة عنصرية أسوأ مما كان مطبقا بجنوب أفريقيا. وحذر من أن هذه الخطة ستدمر أي جهود لإحياء مفاوضات السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: