عباس بواشنطن والاحتلال ينفذ خطة فصل جديدة
آخر تحديث: 2005/10/20 الساعة 06:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/20 الساعة 06:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/18 هـ

عباس بواشنطن والاحتلال ينفذ خطة فصل جديدة

عباس أجرى محادثات في مدريد مع ثاباتيرو قبل توجهه إلى واشنطن (الفرنسية)

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم الخميس للمرة الثانية في غضون خمسة أشهر.

ومن المتوقع أن يركز الاجتماع بين بوش وعباس -وهو الأول منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة- على مرحلة ما بعد الانسحاب. ويأمل الفلسطينيون في استئناف المفاوضات مع إسرائيل لإيجاد تسوية نهائية للصراع.

ولكن الإدارة الأميركية استبقت المحادثات بتجديد مطالبة السلطة بوقف الهجمات التي تشنها فصائل المقاومة الفلسطينية على إسرائيل.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان للصحفيين إن بوسع الفلسطينيين أن يفعلوا المزيد لوقف ما أسماه العنف، مضيفا أن إدارة الرئيس بوش تواصل تأييد القيادة الفلسطينية "التي تسعى لبناء مؤسسات تتيح إحلال الديمقراطية".

وكان عباس قد أجرى أمس الأربعاء محادثات في مدريد مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو الذي شدد على ضرورة احترام الالتزامات المنصوص عليها بخارطة الطريق. 

الخطة الجديدة تحرم الفلسطينيين من استخدام العديد من الطرق (الفرنسية)
خطة جديدة
ومن جهة ثانية بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ خطة جديدة للفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود بالضفة الغربية، تقضي بتخصيص الطريق الرئيس الممتد من شمال الضفة إلى جنوبها لحركة المستوطنين وقوات الاحتلال.

وسيحرم الفلسطينيون من السير فيه كما سيحرمون مستقبلا من استخدام العديد من الطرق التي تصل بين مدن وقرى الضفة، وفي المقابل ترغم هذه الإجراءات الفلسطينيين على استخدام طرق خلفية سيئة لا تحظى بصيانة.

ووصفت قوات الاحتلال القيود الجديدة بأنها "مؤقتة" وادعت أن الغرض منها حماية الإسرائيليين من هجمات المقاومة الفلسطينية، وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إنها جزء من مشروع أوسع نطاقا للفصل في نهاية الأمر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ورفض متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على تقرير معاريف، مكتفيا بالتأكيد على أن هذه إجراءات مؤقتة.

وقال مسؤول رفيع برئاسة الحكومة الإسرائيلية إن "هذا المشروع قائم منذ فترة طويلة ولن يكون أمام تل أبيب خيار آخر غير تطبيقه في حال لم تتحرك السلطة الفلسطينية لمنع الهجمات".

بيد أن السلطة الفلسطينية اعتبرتها جزءا من إستراتيجية شارون لإحكام قبضته على التكتلات الاستيطانية الكبرى بالضفة، ووصفها كبير المفاوضين صائب عريقات بأنها البداية الرسمية لتطبيق نظام تفرقة عنصرية أسوأ مما كان مطبقا بجنوب أفريقيا. وحذر من أن هذه الخطة ستدمر أي جهود لإحياء مفاوضات السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات