القوات الأميركية عادت إلى القائم بعد ثلاثة أشهر من اقتحامها أول مرة(الفرنسية)

أفاد بيان نشر في موقع على شبكة الإنترنت اليوم الأحد بأن تنظيم القاعدة خطف اثنين من جنود مشاة البحرية الأميركية في العراق وأمهل القوات الأميركية 24 ساعة لإطلاق سراح السجينات العراقيات من السنة.

وقال بيان على موقع تستخدمه الجماعة عادة إن جنود القاعدة نجحوا في خطف جنديين وإن الجماعة تمهل من سماهم الكفرة 24 ساعة لإطلاق سراح السجينات وإلا فلن يروا أبناءهم مرة أخرى.

وقال متحدث باسم القوات الأميركية في العراق هو المقدم ستيف بويلان "لم أسمع شيئا عن خطف أحد من جنودنا، أشك في أن هذه شائعات لا أساس لها كما حدث في الماضي".

على الصعيد نفسه أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مساء اليوم الأحد مقتل مدير عام في وزارة البلديات والأشغال العامة على يد مسلحين مجهولين في حي المنصور غربي العاصمة بغداد.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة خفيفة باتجاه صفاء محمد جاسم أثناء قيادته سيارته الخاصة في حي المنصور الراقي غربي العاصمة بغداد.

القبضة الحديدية
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في العراق أنه قتل ثمانية مسلحين في اليوم الأول من عملية القبضة الحديدية التي تقوم بها القوات الأميركية في محيط مدينة القائم قرب الحدود السورية.

وقال مصدر طبي إن سبعة عراقيين بينهم نساء وأطفال قتلوا وأصيب آخرون عندما قصفت مروحية أميركية جرارا زراعيا كانوا يستقلونه في قرية الرمانة، مضيفا أن سائق سيارة إسعاف قتل أثناء محاولته إخلاء مصابين.
 
وقد نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن شهود عيان قولهم إن المئات من سكان بلدة سعدة العراقية عبروا الحدود إلى سوريا قبل الهجوم الأميركي على البلدة.
 
وفي مدينة كركوك شمالي العراق قتل شرطيان وأصيب ثالث بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة العراقية. وقتلت زوجة ضابط بالشرطة العراقية وجرح ابنه في محاولة اغتيال فاشلة استهدفت الأب في مدينة كركوك. كما أصيب أربعة جنود عراقيين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم في الحويجة غرب كركوك.
 
وفي منطقة المناذرة جنوب مدينة النجف قتل شخصان وأصيب 16 آخرون بجروح في هجوم شنه مجهولون بالقنابل اليدوية استهدف حفل زفاف في المنطقة. وقتل ضابط في الجيش العراقي بنيران مسلحين مجهولين في ساعة مبكرة من صباح اليوم لدى خروجه من منزله في ناحية الحسينية شمال مدينة كربلاء.
 
العدد المعلن يشير إلى تزايد الهجمات وتراجع السيطرة الأمنية (الفرنسية) 
في بغداد قالت الشرطة العراقية إن عراقيا قتل وأصيب ستة آخرون عندما سقطت عدة قذائف هاون في محيط وزارة الداخلية العراقية شرقي بغداد. وقتل ضابط من مغاوير الداخلية عندما هاجم مسلحون سيارته في منطقة العامرية غربي بغداد.
 
كما أعلنت مصادر أمنية عراقية اليوم الأحد اعتقال سبعة عشر مطلوبا في عمليات تفتيش ودهم واسعة شنتها قوات الأمن العراقية مدعومة من قوات التحالف في محيط بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).
 
وقال العقيد صبحي بيرام قائد الشرطة في بعقوبة في مؤتمر صحفي اليوم "وضعنا خطة بدأنا بتنفيذها في ساعة متأخرة من ليل أمس (السبت) واستمرت إلى صباح اليوم الأحد وتم خلالها القبض على سبعة عشر مطلوبا في أنحاء متفرقة من أطراف بعقوبة".
 
تصريحات وأزمات
ومع استمرار العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من احتمالات عدم جدوى تلك العمليات على التأثير في قوة المسلحين, أكد وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ أن تنظيم القاعدة يفكر في نقل تجربته لدول مجاورة استنادا إلى وثائق حصلت عليها حكومته خلال عملياتها الأخيرة في تلعفر.
 
إبراهيم الجعفري وجلال الطالباني بينهما شرخ في العلاقات يتناقله الإعلام (الفرنسية)
وأضاف جبر أن لدى حكومته معلومات تفيد بأن ما سماه الإرهاب يريد التحرك في جميع الاتجاهات لضرب دول عربية وإسلامية, مشيرا إلى أن مباحثاته في الأردن تطرقت لمنح العراقيين إقامة مدتها سنة في الأردن.

وردا على الاتهامات التي وجهها الرئيس الانتقالي جلال الطالباني لرئيس الوزراء المؤقت إبراهيم الجعفري بالتفرد بالقرارات وانتهاك الاتفاقات مع الأكراد, أعلن الأخير أنه سيرد على هذه الاتهامات في الوقت المناسب.
 
وكان الطالباني أشار في وقت سابق إلى أن مفهوم الحكومة في العراق حسب توصيف قانون إدارة الدولة يتمثل في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والمجلس الوطني والقضاء. وأضاف أن مجلس الوزراء هو واحد من هذه السلطات وأنه بالتالي على الوزارات عدم تخطي صلاحياتها للقيام بمهام الحكومة التي هي جزء منها فقط.

المصدر : وكالات