إدارة بوش تذكر عباس بمطالبها بوقف الهجمات على إسرائيل وتفكيك ما تسميه المنظمات الإرهابية (رويترز-أرشيف)

أعلنت الإدارة الأميركية، قبل يومين من لقاء الرئيس الأميركي جورج بوش رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن على الفلسطينيين وقف الهجمات الإرهابية على إسرائيل.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان للصحفيين إن بوسع الفلسطينيين أن يفعلوا المزيد لوقف العنف, وأكد أنه لكي تقوم دولة ديمقراطية في فلسطين "علينا أن نكون متيقنين من تطبيق القانون والنظام ومن تفكيك المنظمات الإرهابية".

وذكر أن إدارة الرئيس بوش تواصل تأييد القيادة الفلسطينية التي تسعى لبناء مؤسسات تتيح إحلال الديمقراطية، وتقوم لمنع الهجمات الإرهابية.

وفي تطور آخر أعلنت سلطة النقد الفلسطينية أمس أنها كسبت قضية رفعتها أمام المحكمة العليا في نيويورك برفع الحجز عن 30 مليون دولار هي ضمن الأموال الفلسطينية التي قررت محكمة فدرالية أميركية بولاية رود آيلاند في مايو/أيار الماضي حجزها.

وكانت المحكمة قد حجزتها بذريعة أن السلطة الفلسطينية لم تقدم تعويضات لعائلة أميركيين قتلا في 1996 برصاص عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتقدر الأموال الفلسطينية المحجوزة في الولايات المتحدة بنحو 1.3 مليار دولار.

ميثاق الشرف
فلسطينيا أعربت حركة حماس عن تحفظات على بنود ميثاق الشرف الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية، وقال محمود الزهار أحد قادة الحركة إن هذه التحفظات لا بد من بحثها مع الفصائل الفلسطينية قبل التوقيع عليه يوم الاثنين في غزة.

الزهار يؤكد أن حماس ستبحث تحفظاتها مع الفصائل الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)
وكان ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان أكد في مقابلة مع الجزيرة أن ميثاق الشرف ليس معتمدا من قبل الحركة لأن لديها اعتراضات عدة عليه.

 وقد تعهدت الفصائل الموقعة على الميثاق باحترام نتائج الانتخابات التشريعية المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل, وعدم حمل السلاح أو استخدامه أثناء الحملات الانتخابية.

ومن أبرز الموقعين على الميثاق حركة فتح والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، إضافة إلى العشرات من ممثلي الهيئات غير الحكومية الذين حضروا حفل التوقيع كشهود على الاتفاق.

"
قدم 244 عضوا غالبيتهم من شبان منطقة رفح استقالة جماعية من فتح احتجاجا على عدم وجود محاسبة وديمقراطية كافية داخل صفوف الحركة
"
استقالات بفتح
من جهة أخرى قدم 244 عضوا غالبيتهم من شبان منطقة رفح استقالة جماعية من حركة فتح احتجاجا على عدم وجود محاسبة وديمقراطية كافية داخل صفوف فتح. وطالبوا أيضا بفرص عمل.

وجاءت الاستقالات قبل أول انتخابات تمهيدية تجريها فتح الشهر المقبل لاختيار مرشحيها للانتخابات التشريعية بعد أن كانت القيادة تختار المرشحين بنفسها.

وقال الأعضاء المستقيلون إنهم يخشون ألا تكون الانتخابات التمهيدية عادلة حيث يمتلك الحرس القديم نفوذا أكبر.

وفي تطور آخر أعلن مصدر في مصلحة السجون الفلسطينية أن وجدي توفيق عقل ومحمود عبد القديس من كتائب الأقصى هربا من سجن السلطة في أريحا  بشمال الضفة الغربية, كانا قد سجنا بسبب مشاركتهما في هجمات على إسرائيليين.

المصدر : الجزيرة + وكالات