مقتل عشرة عراقيين وجنديين أميركي وبريطاني
آخر تحديث: 2005/10/19 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/19 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/17 هـ

مقتل عشرة عراقيين وجنديين أميركي وبريطاني

هجمات مسلحة وتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق (الفرنسية)

قتل عشرة عراقيين بينهم عناصر بالشرطة، في أعمال عنف شهدتها مناطق متفرقة من العراق اليوم الأربعاء بالتزامن مع محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه.
 
فقد لقي أربعة رجال شرطة مصرعهم وجرح 11 في هجوم شنه مسلحون على حاجز تفتيش بالقرب من حي العادل غربي العاصمة بغداد. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن اشتباكات اندلعت بين الشرطة ومسلحين استمرت لساعات.
 
وذكرت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن مهندسا يعمل لديها لقي مصرعه ومعه سائقه في هجوم شنه مسلحون بمنطقة الدورة, كما قتل مقدم سابق في الجيش العراقي المنحل أمام منزله بمنطقة الإعلام.
 
وقال ضابط في الجيش العراقي إن جنديين قتلا وأصيب اثنان في انفجار قنبلة على طريق الفلوجة غرب بغداد.
 
وفي كركوك إلى الشمال من العاصمة العراقية، قالت الشرطة إن عضوا بارزا في مليشيا البشمركة الكردية نجا من انفجار استهدف سيارته وأدى إلى إصابة سائقه ومقتل أحد المارة وجرح ثلاثة آخرين.
 
بقايا نصب أبو جعفر المنصور (الفرنسية)
وأعلن الجيش الأميركي عن مقتل طالب إبراهيم سعود نائب محافظ الأنبار ومساعده في مدينة الرمادي غرب العراق على أيدي "إرهابيين من القاعدة". وجاء في بيان الجيش أن مجموعة هاجمت بالأسلحة الخفيفة النائب بينما كان في سيارته بالرمادي.
 
كما دمر مجهولون نصبا تذكاريا يعود للخليفة العباسي أبو جعفر المنصور مؤسس بغداد وسط العاصمة العراقية. وقال مصدر رفض الكشف عن اسمه إن مجهولين وضعوا عبوات ناسفة أسفل النصب الذي يبلغ طوله مترين ونسفوه بالكامل.
 
القوات الأجنبية
وفي صفوف القوات الأميركية قتل جندي وجرح اثنان آخران في انفجار استهدف دورية عسكرية في منطقة الإسكندرية جنوب بغداد.
 
واعترف متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية بمقتل جندي، تأثرا بجروح أصيب بها مساء أمس جراء انفجار عبوة ناسفة في البصرة جنوبي العراق.



وفي هجوم آخر قال مصدر أمني إن قذيفتي هاون سقطتا اليوم على المنطقة الخضراء حيث جرت محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، مضيفا أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أضرار. 
 
واختطف مسلحون مراسل صحيفة غارديان البريطانية بينما كان يغادر منزله بمدينة الصدر بالعاصمة العراقية.

فرز الأصوات
وإزاء مسودة الدستور ما زال العراقيون بانتظار نتائج الاستفتاء الذي جرى السبت الماضي، بينما تستمر عمليات إحصاء الأصوات بشكل بطئ أكثر مما كان متوقعا.
 
بطء في فرز أصوات الاستفتاء على مسودة الدستور (الفرنسية)
وبرر مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ذلك بعمليات تدقيق للنتائج الاستفتاء على المسودة بسبب "وجود شوائب لا تتطابق مع المعايير الدولية".
 
وقال المسؤول الذي لم يذكر اسمه إن نسبة طعون الاستفتاء بلغت 20 إلى 30 لكن الأمر يتعلق بشوائب, دون استبعاد فرضية الخطأ التقني أو التزوير.
 
كما أوضح أن غالبية الأرقام الأولية التي نقلت إلى مقر المفوضية وأثارت جدلا كانت بالمحافظات الشيعية جنوبا والكردية شمالا حيث الأرقام مرتفعة جدا, مشيرا إلى أن المفوضية "ستدقق يدويا بعد عمليات الكمبيوتر كما أن بإمكانها فتح صناديق اقتراع بشكل مفاجئ".
 
من جهته قال الناطق باسم المفوضية فريد أيار لوكالة الأنباء الفرنسية، إن الأرقام محل الجدل هي لنسب المصوتين بـ "نعم ولا" ولا تتعلق بنسب المشاركة.
 
وقد أعلنت المفوضية في بيان لها إرجاء إعلان النتائج النهائية لاستفتاء السبت الماضي, قائلة إنها تحتاج إلى أيام عدة لمراجعة البيانات القادمة من معظم المحافظات بعدما أظهرت أرقاما عالية نسبيا مقارنة مع المعدلات الدولية في اعتماد النتائج الانتخابية. 
المصدر : وكالات