الاحتلال يجبر الفلسطينيين على استخدام طرق غير ممهدة (الفرنسية)

بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ خطة جديدة للفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود بالضفة الغربية، وتقضي بتخصيص الطريق الرئيس الممتد من شمال الضفة إلى جنوبها لحركة المستوطنين وقوات الاحتلال.

وسيحرم الفلسطينيون من السير فيه كما سيحرمون مستقبلا من استخدام العديد من الطرق التي تصل بين مدن وقرى الضفة، وفي المقابل ترغم هذه الإجراءات الفلسطينيين على استخدام طرق خلفية سيئة لا تحظى بصيانة.

ووصفت قوات الاحتلال القيود الجديدة بأنها "مؤقتة" وادعت أن الغرض منها حماية الإسرائيليين من هجمات المقاومة الفلسطينية، وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إنها جزء من مشروع أوسع نطاقا للفصل في نهاية الأمر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ورفض متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على تقرير معاريف، مكتفيا بالتأكيد على أن هذه إجراءات مؤقتة.

وقال مسؤول رفيع برئاسة الحكومة الإسرائيلية إن "هذا المشروع قائم منذ فترة طويلة ولن يكون أمام تل أبيب خيار آخر غير تطبيقه في حال لم تتحرك السلطة الفلسطينية لمنع الهجمات".

بيد أن السلطة الفلسطينية اعتبرتها جزءا من إستراتيجية شارون لإحكام قبضته على التكتلات الاستيطانية الكبرى بالضفة، ووصفها كبير المفاوضين صائب عريقات بأنها البداية الرسمية لتطبيق نظام تفرقة عنصرية أسوأ مما كان مطبقا بجنوب أفريقيا. وحذر من أن هذه الخطة ستدمر أي جهود لإحياء مفاوضات السلام.

إسبانيا دعت للالتزام بخارطة الطريق (الفرنسية)
جولة عباس
في ضوء ذلك فمن المتوقع أن يحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس نظيره الأميركي جورج بوش خلال محادثاتهما بالبيت الأبيض غدا الخميس، على ممارسة ضغوط لوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية.

ولكن الإدارة الأميركية استبقت المحادثات، بتجديد مطالبة السلطة بوقف الهجمات التي تشنها فصائل المقاومة الفلسطينية على إسرائيل.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان للصحفيين إن بوسع الفلسطينيين أن يفعلوا المزيد لوقف ما أسماه العنف، مضيفا إدارة الرئيس بوش تواصل تأييد القيادة الفلسطينية التي تسعى لبناء مؤسسات تتيح إحلال الديمقراطية.

وقد أجرى عباس محادثات في مدريد اليوم، مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو الذي شدد على ضرورة احترام الالتزامات المنصوص عليها بخارطة الطريق.

تحفظ حماس
من جهة أخرى تحفظت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على بعض بنود ميثاق الشرف الخاص بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 25 يناير/كانون الثاني القادم.

وقال محمود الزهار أحد قادة حماس إن هذه التحفظات لا بد من بحثها مع الفصائل الفلسطينية، قبل أن تقرر الحركة التوقيع على الميثاق في غزة.

وفي الناصرة داخل الخط الأخضر، دعت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي 1948 الشعب الفلسطيني وقياداته الوطنية بالضفة والقطاع لعدم الوقوع بشرك الاقتتال الداخلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات