النتائج الأولية بالمحافظات ستنقل إلى بغداد للمراجعة (الفرنسية) 

أظهرت الأرقام الأولية لنتائج الاستفتاء على الدستور العراقي أن العراقيين صوتوا لصالح إقرار الدستور في الاستفتاء الذي جرى أول أمس السبت، وبلغت نسبة التأييد في ست محافظات ذات غالبية شيعية في جنوب العراق أكثر من 90%.

وحسب الأرقام التي أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات بناء على أول عملية فرز للانتخابات، فإن 99% من المشاركين بالانتخابات في محافظة الأنبار عارضوا الدستور، كما عارضه 70% من الناخبين بمحافظة صلاح الدين، وفي محافظة نينوى صوت 424 ألف ناخب من أصل 778 ألفا ضد الدستور فيما أيده 353 ألفا.

وبلغت نسبة الموافقين في محافظة السليمانية 98%، وفي محافظة كركوك 60%، وارتفعت هذه النسبة إلى 70% في محافظة بابل، فيما أيده 85% من سكان محافظتي النجف وكربلاء، وأيده أيضا أكثر من نصف سكان محافظة واسط.

وحسب المفوضية العليا فإن هذه الأرقام ليست نهائية وأنه يتعين نقلها أولا إلى بغداد للمراجعة والتدقيق.

وتفيد القواعد المنظمة للاستفتاء بأن رفض ثلثي الناخبين في ثلاث محافظات من شأنه إسقاط مشروع الدستور.

رايس حثت على التصويت بنعم لخدمة الديمقراطية (الفرنسية-أرشيف)
ترحيب بالاستفتاء
ومع أن نتائج الاستفتاء لم تظهر لغاية الآن فإن واشنطن سارعت على لسان كبار المسؤولين فيها بالإشادة به، حيث اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الاستفتاء وما شهده من إقبال كثيف تطورا إيجابيا لأن نتائجه تتناقض مع ما وصفه بأيديولوجية القاعدة وتعد نصرا لمعارضي ما سماه الإرهاب.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن التصويت بنعم للدستور العراقي يخدم الديمقراطية.

وبدوره اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي الدستور العراقي خطوة في الطريق الصحيح، فيما هنأت الكويت والبحرين وكندا العراقيين على إجراء الاستفتاء.

أعمال عنف
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي أنه قتل نحو سبعين مسلحا في غارات شنها على محافظة الأنبار أمس الأحد.

القوات الأميركية تقتل العشرات وتواصل غاراتها بالأنبار (الفرنسية)
وأفاد بيان للجيش أن قوات التحالف تواصل عملياتها على المسلحين في محافظة الأنبار، مشيرا إلى أن من بين القتلى 20 مسلحا شاركوا بعملية أدت إلى مقتل خمسة جنود أميركيين يوم السبت الماضي.

وحسب البيان فإن الضربات حدثت كلها في منطقة أبو فرج شمال الرمادي حيث تتعرض القوات العراقية وتلك التابعة للتحالف لهجمات بواسطة إطلاق نار أو عبوات ناسفة.

وفي بغداد وشمالها قتل ضابطان وثلاثة عناصر في الشرطة والجيش وامرأة في هجمات منفصلة حسب ما أفادت وزارتا الداخلية والدفاع.

كما أعلنت قوات التدخل السريع أنها اعتقلت ثلاثة أشخاص ضبطت بحوزتهم كمية من المتفجرات على الطريق بين بغداد والحلة التي تقع جنوب العاصمة.

المصدر : وكالات